لم يتمكن الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة من الالتزام بما وعد به قيادة حزبه مركزيا باكتساحه انتخابيا لمدينة سيدي إفني، فقد مني بهزيمة غير مسبوقة، إذ كان للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نصيب الأسد من عدد المستشارين الجماعيين الفائزين خلال 4 شتنبر الجاري (2015) ببلدية سيدي إفني.
ورغم الارتماء في أحضان عبدالوهاب بلفقيه المنسق الجهوي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لتمكين الـبام من رئاسة البلدية مقابل أصوات الحزب لفائدة بلفقيه خلال انتخابات رئاسة الجهة، إلا أن المستشارين الاتحاديين بسيدي إفني قاطعوا تلك الصفقات، وأقاموا تحالفا مع حزب الاستقلال، إذ علمت “مشاهد” أن الرئاسة ستؤول إلى “إجوي”.
من جهة أخرى عبر الاتحاديون بسيدي إفني عن امتعاضهم من إنزالات غريبة يقوم بها بلفقيه خلال انتخابات المجلس الإقليمي، إذ فوت رئاسة اللائحة لأحد المقربين منه، وقال بعض الاتحاديين بالمدينة إنهم يفكرون جديا في مقاطعة هذه اللائحة، التي تعكس إضافة إلى لائحة الانتخابات الجهوية احتقار المنسق الجهوي للطاقات الحزبية بالمدينة.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن مشاهد / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=14747








لا منطق في هده التحالفات .تخليطة عجيبة لاحزاب يقل دكر اسمائها في المشهد السياسي المغربي . البيجدي يتحالف مع البام في جماعة ويهاجمه في جماعة اخر ى اى منطق هدا .لهدا لم اصوت ولن اصوت مادامت الامور في هده البلاد مبهمة وغير مفهومة. اللهم اني قد بلغت
أكتب تعليقك