من رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ – الثانوية التأهيلية المغرب العربي بجماعة مستي
إلى السيد : عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي افني
الموضوع : تذكير حول مصير دراسة مشكل اختناق قنوات الصرف الصحي لداخلية الثانوية التأهيلية المغرب العربي بجماعة مستي
المرجع: رسالة السيد قائد قيادة مستي رقم 115 /ق م/ ق ش د بتاريخ 06/04/2015 التي تتضمن تقريرا مفصلا حول تعليماتكم الموجهة إلى هذه السلطة على غرار رسالتي المفتوحة الموجهة إلى سيادتكم.
سلام تام بوجود مولانا المنصور بالله دام له النصر والتمكين
تبعا للموضوع والمرجع المشار إليها أعلاه، يشرفني أن أخبر سيادتكم أنه سبق لي أن وجهت إلى سيادتكم رسالة مفتوح شاكيا إليكم إهمال مشكل اختناق الصرف الصحي لداخلية الثانوية التأهيلية المغرب العربي بجماعة مستي، والذي على إثر هذه الرسالة أعطيتم تعليماتكم المحترمة إلى السيد قائد قيادة مستي ليوافيكم بتقرير مفصل حول تلك المزاعم.
وفعلا في يوم الاثنين 06 أبريل 2015 على الساعة الواحدة والنصف زوالا، وبمقر القيادة، وتحت رئاسة السيد قائد قيادة مستي عقد اجتماع لدراسة مشكل اختناق قنوات الصرف الصحي بحضور كل من السادة:
– موحى ايت على مدير مؤسسة المغربي بمستي
– نحن محمد بوهاذا رئيس الجمعية
– محمد جغاوي تقني جماعة مستي
وقد تطرق السيد المدير في كلمته لخطورة الحالة التي تتواجد عليها قنوات الصرف الصحي لداخلية الثانوية التأهيلية المغربي بمستي، مذكرا كونه راسل في عدة مناسبات السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مصلحة التخطيط والتجهيز والبناء لسيدي إفني بتاريخ 25 يناير 2014 ، 16 مارس 2015 ، و23 مارس 2015 لكن للأسف كان جواب السيد النائب الاقليمي “سوف يتم ارسال لجنة تقنية على مستوى النيابة” والتي حضرت بالفعل يوم السبت 04 أبريل 2015 لكن اعتبرت الامر بمثابة مشكل تربوي لا غير، وتارة أخرى صرح السيد النائب الإقليمي أن هذا المشكل سوف يتم إصلاحه عبر برمجته في ميزانية 2015.
كما أضاف السيد المدير، أن مشكل اختناق قنوات الصرف الصحي ليس وليد اليوم وإنما منذ سنة 2012 وداخلية المغرب العربي تعاني هذا المشكل، والأخطر من ذلك أن قنوات الصرف الصحي قد اختنقت بجميع مراقد القسم الداخلي بسبب تراكم الأوساخ وبسبب حجمها الصغير مما سبب ضررا كبيرا للبنايات ويؤثر سلبا على صحة المستفيدين بالداخلية والخارجية، بحيث تتسرب المياه وتنشر الروائح الكريهة، ورغم حسب تصريح المدير القيام بمحاولات عديدة قصد الصيانة والإصلاح والتنظيف لمدة 03 سنوات والتي كان آخرها يوم الخميس 12 مارس 2015، إلا أنه تبين أن الأمر يحتاج إلى إصلاح جدري بتغيير الانابيب وتسهيل التصريف في القناة الرئيسية، وهذا العمل حسب المدير يتعذر عليه بالنظر إلى الاعتمادات المخصصة للقسم الداخلي سنويا والتي لا تتجاوز 40.000 ألف درهم.
ووفقا لهذه المعطيات، انتقلت اللجنة المكونة من السلطة المحلية، مدير المؤسسة، رئيس جمعية الأباء، وتقني الجماعة إلى القسم الداخلي للمعاينة، وبالفعل تم الوقوف على وضع كارتي جراء ما تسببت فيه اختناق قنوات الصرف الصحي والذي أثر بشكل كبير وملحوظ على بنايات جميع المراقد التي تتسرب منها المياه إلى الداخل والخارج وتنتشر الروائح الكريهة، بالإضافة إلى كثرة الأوساخ داخل المراقد والذي يجعل المستفيدين يعيشون في جو غير صحي تماما والذي سوف تكون له عواقب وخيمة على صحة المستفيدين بالقسم الداخلي والخارجي.
وقد تم أخد صور فتوغرافية لحالة المكان (وستجدون رفقته أي تقرير السيد القائد الصور المؤلمة والمؤثرة جدا). كما أن السيد قائد قيادة مستي طلب من تقني الجماعة وضع بطاقة تقنية مالية تبين وتوضح المبلغ المالي بالدرهم. كل هذه الإجراءات قمنا بها سيدي عامل صاحب الجلالة على الإقليم، وبعتنا بها إلى سيادتكم، إلا أن الوضع الكارثي مازال قائما إلى حد الساعة.
لدى ننهي إلى علم الرأي العام الوطني والمحلي أننا نحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما سينجم عن هذا الوضع الكارثي إلى نيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي افني التي تتماطل في القيام بالمتعين.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=14741







