تتجه أنظار أبناء جماعة اثنين أملو إقليم سيدي إفني إلى قاعة الاجتماعات بالجماعة ذاتها يوم الاربعاء القادم (16/09/2015) إلى ما سيسفر عنه اجتماع انتخاب المجلس، وتؤكد كل الأخبار على أن الرئيس سيكون الصديق والاخ العزيز سي محمد زابور.
إن التحالف التاريخي بين حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعدالة والتنمية على مستوى هذه الجماعة يؤكد أن اختيارات الساكنة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار هذا التحالف قطع الطريق على بعض أعضاء المجلس السابق الذي يجمع الكل على أنه اضعف مجلس عرفته هذه الجماعة ولو للرئيس المنتهية ولايته بعض النقط التي تحسب له كطريقة توزيع مخصصات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي استفادت ـغلب المناطق منها.
لكن تبقى الطريقة التي تعامل بها المجلس السابق مع مركز الجماعة تثير أكتر من علامة استفهام، لأن مركز الجماعة تعرض لتهميش ممنهج بل يتحدث البعض أن الرئيس الذي سلم المشعل للمجلس المنتهية ولايته ألح على أن لا يستفيد المركز، وهذه الرواية أكدها بعض أعضاء المجلس، وإن كان هذا الخبر صحيح، فالتاريخ لن يرحم هؤلاء، أن الجميع يرى في التغيير القادم أن هذه الجماعة لم يستطيع أي رئيس أن يحقق ولاية تانية.
وإن دل هذا، يدل على أن القوى الحية بهذه الجماعة تقوم بدورها وعلى من يتحمل المسؤولية آن يتعظ مما جرى للدين سبقوه. وأن إرادة التغيير لدي القوى الفاعلة بهذه الجماعة كانت أقوى رغم أن البعض حاول الرجوع بنا إلى الوراء، بل هناك من تحدت على أن التحالفات يجب ان تبنى وفق التحالفات الحكومية، وهنا احيي الجميع على روح المسؤولية الذي أبان عنه التحالف القائم.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن إفني نيوز / عبر الرحمان بنعليات
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=14731







