الرئيسية » سياسة ومجتمع »

المصباح ينافس على رئاسة جماعة “أنفك” والوردة في مأزق قانوني

علمت تِغِيرْتْ نْيُوزْ من مصدر حزبي أن الحسين كاضيض رئيس جماعة أنفك المنتهية ولايته، والفائز بمقعد الدائرة الانتخابية رقم (01)، والحسين أكامي الفائز بمقعد الدائرة الانتخابية رقم (11) المزدوجة تقدما بملفات ترشحهما لرئاسة مجلس جماعة أنفك بإقليم سيدي إفني. وأن لا أحد من المترشحين إلى حدود الآن سيتكمن من الظفر برئاسة الجماعة لكون حزب الوردة الذي فاز بتسعة مقاعد يعيش في مأزق قانوني بعد أن لم يتمكن من الفوز في الـ04 غشت الجاري (2015) إلا في دائرة انتخابية واحدة مزدوجة والمخصصة للنساء.

ذات المصدر أوضح أن القانون يُلزم مرشحي لرئاسة المجالس الجماعية بضرورة أن يضم تشكيلة المجلس مقعدين للنساء، واحد لنائبة الرئيس والثاني لأي منصب بالمكتب. في الوقت الذي يضم تحالف الحسين أكامي عن العدالة والتنمية  المكون من ستة مقاعد، ثلاثة للنساء، وهن فاطمة الهوم عن الأصالة والمعاصرة وسمير بها عن الحركة الشعبية ويامنة الدهبي عن العدالة والتنمية، إضافة إلى ثلاثة آخرين للرجال الفائزين باللائحة العادية وهما أحمد بن الديوان وعابد بها والحسين أكامي.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / أنفك

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. محمد انفك: 2015/09/11 1

    تلك إشاعة فقط لا تمت للحقيقة بصلة
    ان كان هذا المقال له معنى وهدف
    فمعناه ان كاتبه جاهل، ان صح التعبير، بقانون الانتخابات
    والهدف منه التشويش على ساكنة جماعة انفك

أكتب تعليقك