تعيش جماعة أنفك إقليم سيدي إفني هذه الأيام (بعد 04 شتنبر 2015) أجواء مشحونة، أجواء مرتبطة بالمناخ السياسي للمنطقة بعد الانتخابات الجماعية الاخيرة التي أفرزت أغلبية مطلقة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد فوزه بتسعة مقاعد من أصل 15 مقعدا، إذ قدم الحسين كاضيض (الرئيس السابق) ملف ترشحه لرئاسة المجلس الجماعي لولاية ثانية على التوالي بعد فوزه في الدائرة الانتخابية رقم 01،
في حين قدم الحسين أكماي الفائز في الدائرة 11 عن حزب العدالة والتنمية ملف ترشحه لرئاسة المجلس الجماعي في تحالف مع حزب السنبلة والجرار، رغم أن الكفة تميل لصالح مرشح حزب الوردة الذي بات من المرجح أن يتم تحديث المكتب يوم 15 في الشهر الجاري (شتنبر 2015).
وتجدر الإشارة إلى أن الحسين كاضيض وأغلبيته اختفوا عن الأنظار منذ زوال يوم الأحد الماضي بعد أن قام متزعم حزب الوردة بتسريب دعاية تمويهية للخصم حتى يتسنى له تجميع مرشحيه وتهريبهم إلى وجهة غير معلومة قصد إبعادهم عن أنظار المعارضة المحتملة قبل تسلمهم مهامهم الرسمية.
وهذه الوضعية وحدها الأحزاب السياسية هي من تتحمل مسؤولياتها في ظل تزكيتها لأناس غير قادرين عن التعبير عن إرادتهم بكل حرية وبجرأة أمام الساكنة والرأي العام، وخصوصا أن الساكنة منحتهم الثقة قصد تمثيلية أفضل، والدفاع عن مصالحها، وليس بيع ذممهم مقابل دراهم أو مناصب في المجلس، فاختفاؤهم عن الأنظار دليل على ضعف الشخصية بالخصوص، كما يعبر بعض المهتمين، وعلى عدم قدرتهم في التواصل مع الساكنة التي منحتهم الأصوات، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على ضعف هيكلة الحزب وتنظيمه.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن إفني ميديا / الحافظ كرومي – أنفك
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=14586








مقال بصراحة كاتبه ضعيف الشخصية ودرايته بسياسة الانتخابات ضعيفة
بعد الانتخابات التي أفرزت عن فوز أغلبية مطلقة لحزب الوردة بات من الواضح ان رئيس جماعة انفك لن يكون الا رئيسه السابق فحزب الودة اكتسح جماعة انفك
ان كانت تلك التي تقول دعايات فاعلم انك بعيد كل البعد عن الصحافة ويجدر الشارة الى ان كاتب هدا المقال ليس سوى مرشح حصد أصوات معدودة تمت له بصلة القرابة،
هؤولا ياسيدي اميين 9 مرشحيين لايعرفون القراءة ولا الكتابة كلهم من حزب الوردة ممولون من طرف بالفقيه عن طريق كضيض والعسري واشتروا اصوات عدم الضمائير واستغلوا فقر الساكنة وبعد فوزهم قام بتهريبهم الى اكدير كالاغنام
أكتب تعليقك