الرئيسية » الافتتـاحيـة »

هل تقلب “السنبلة” الموازين؟

كيف تقدم أحمد أوعطشان، مستشار جماعي بتيغيرت عن حزب الحركة الشعبية بملف ترشحه لرئاسة مجلس جماعة تيغيرت، وهو الذي يعلم أن حزب الاتحاد الاشتراكي حسم بأغلبيته في انتخاب عمر أمهزول رئيسا جديدا لمجلس جماعة تيغيرت بإقليم سيدي إفني؟، هذا هو السؤال العريض والمبهم الذي يطرحه ساكنة هذه الجماعة، وهم يعلمون جيدا كما يعلم “أوعطشان” أنه لم يبقى خارج التحالف سوى أربعة مستشارين، ثلاثة منهم من الحركة الشعبية ومستشار واحد من   حزب التقدم والاشتراكية.

هل هي خطة فقط من أجل إثبات ذاته في المعارضة داخل المجلس؟ ومنها ترأس إحدى اللجان التي يفرض القانون ويجبر أن تترأسها المعارضة؟ أم هناك خطة في الكواليس قد تُقلب الموازين على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لسحب البساط من تحت أقدام عمر أمهزول، الذي وثق من نفسه وأغلبيته أنه رئيسا للمجلس بقوة الأغلبية العددية؟. أو هناك أطراف أخرى دخلت في اللعبة السياسية بالجماعة لقلب الطاولة في الدقائق الأخيرة من انتخاب رئيس المجلس؟.

وإذا كان المستشارون “المختفون” عن الأنظار إلى  حدود الآن بالجماعة البالغ عددهم ثمانية مستشارين (محفوض جالي، محفوض دستور، أحمد أبنين، محمد بودادي، لحسن مماد، محمد أكني، محمد واوكري، عمر أمهزول)، كلهم من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية باستثناء محفوض جالي عن التقدم والاشتراكية، فإن سبعة مستشارين آخرين الآن متواجدين ومعروفين، قد يشكلون خطرا على المستشارين المختفون عن الأنظار، خاصة إذا كان أحد المختفون يخطط بالتخلي عنهم زملائه في الدقائق الأخيرة كما سبق وأن أشرنا في هذا المقال.

فاختفاء هؤلاء الثمانية، تركوا فرصة للسبعة الآخرين للتنسيق فيما بينهم، وقد يشكلون أغلبية ناقص واحد وسيكون مفاجئ، وهم كل من كلتومة الموحي وسعيد الكوميس (التقدم والاشتراكية)، وهرو وقاد ولطيفة الرامي (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، وأحمد أوعطشان، وفاطمة القاضي والطاهر إدوزان (الحركة الشعبية)، ما يعني أن رئاسة المجلس القروي لتيغيرت لم تُحسم بعد، خاصة إذا تدخلت أطراف أخرى عديدة من اللوبيات الانتخابية لإفساد خطة الوردة لصالح السنبلة.

أحمد البدراوي: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. amazigh: 2015/09/09 1

    Najah nchalah asi 3tchan tstahlat lkhirad

أكتب تعليقك