الرئيسية » الافتتـاحيـة »

حملة “التبرهيش” الانتخابية

لا يوجد عنوان أفضل من هذا لهذه الافتتاحية، إذ يعيش الجميع بمناطق المغرب عموما، وبمنطقة إمجاط إقليم سيدي إفني بالخصوص هذه الأيام حملة انتخابية جماعية وجهوية، وأقل ما يُمكن به وصف هذه الحملات هي حملات “البراهش والتبرهيش”  بامتياز. حيث تستعين الأحزاب أو بالأحرى بعض المرشحين بعدد كبير من الأطفال الصغار والمراهقين لتوزيع المناشر في الدواوير والمداشير يرددون شعارات من قبيل “بلا رشوة بلا برقوق (…) في الصندوق.

أطفال وجدو في الحملات الانتخابية فسحة للمرح و”الدوران” وركوب الشاحنات و”البيكوبات” جماعةً، لا يعرفون معنى الانتخابات وما هي أهدافها، ومراهقين ومكبوتين آخرين وجدوا فرصة الاحتكاك بالنساء والفتيات في بعض المداشير، وفرصة توزيع المناشر وبداخلها أرقام هواتفهم ويرمون بها في مجمعات النساء، إلا من رحمت السياسة من الأحزاب ممن استعانوا في حملتهم الانتخابية بمناضلين يتواصلون مع المواطنين بطريقة مسؤولة ومقبولة.

أيها المترشحون، أيتها المترشحات، فالحملات الانتخابية ليست لرمي المناشر في وجه المواطنين والناخبين واستغلال الأطفال والمراهقين “للهيللة” وترديد شعارات عنصرية ضد الخصوم، فالحملات الانتخابية كانت لأجل تأطير المواطنين والتواصل المباشر معهم ومحاولة إقناعهم بالبرامج الانتخابية للأحزاب محليا وجهويا، فارتقوا رحمكم الله، فالقاع مزدحم.

سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك