الرئيسية » صحة وبيئة »

شركة الأمن الخاصة بالمستشفى الحسن الأول بتيزنيت … أي أمن وأي سلامة؟

أسئلة  كثيرة يطرحها المرضى وعائلاتهم وحتى الأطباء والممرضين والأعوان والإداريين والمواطنين بصفة عامة عن الدواعي الحقيقية التي جعلت المسؤولين بقطاع الصحة على مستوى المندوبية وإدارة المستشفى الإقليمي يقصدون السكوت عن المعاملات اللا إنسانية، والتصرفات الهمجية التي لا تليق بالمؤسسة الصحية التي يقصدها المرضى المغلوبين على أمرهم، والذين هم بحاجة ماسة إلى العلاج، وليس إلى السب والشتم والطرد والضرب في بعض الحالات.

بوابة المستشفى الحسن الأول الإقليمي بتيزنيت

بوابة المستشفى الحسن الأول الإقليمي بتيزنيت

تصرفات همجية  ومعاملات خطيرة لا تستثني حتى ذوي الإعاقات بمختلف أنواعها، مصدرها شركة تدعي أنها تحفظ الأمن والسلامة، لكنها تخريبية، كأنها في حديقة الحيوانات، تسمي نفسها شركة أمنية استعانت بأشخاص يتقنون البلطجة والسرقة والابتزاز والنهب من الباب الخارجي إلى أخر مصلحة بالمستشفى، كل الخدمات تقدم بالمقابل لفائدة أشخاص يسمون أنفسهم حراس أمن خاص.

أشخاص غير مكونين، علما أن الحراسة الأمنية بالمؤسسات الصحية لها خصوصيات، بحيث أن المرضى وعائلاتهم محتاجين إلى المعاملات الإنسانية وليس إلى زيادتهم مرضا على مرض من طرف أزيد من 20 عنصرا بلطجيا احتلوا المستشفى، وحرموا المرضى من تناول الأدوية في وقتها والطعام، وخاصة مرضى السكري، وذلك استبدال الملابس والأغطية، والكل يعلم أن الموارد البشرية بالمستشفى قليلة وشبه منعدمة.

هي تصرفات حيوانية جعلت المرضى يغادرون المستشفى ويتوجهون إلى العيادات الخاصة التي أصبحت تملئ عن أخرها في كل يوم، بسبب الطرد من المؤسسات الصحية العمومية، حتى المرضى المعوزين يلتجئون إلى الاقتراض والتسول من أجل العلاج بالقطاع الخاص، وأصبحت بطاقة الرميد بالنسبة إليهم لاتسمن ولا تغني من جوع.

لماذا وصلت الخدمات الصحية في هذه المرحلة إلى أسوء المراحل لها ويتم الاكتفاء فقط بالحملات الطبية لمحاولة إيهام الرأي العام أوهي محاولة إخفاء الشمس بالغربال. أما التوجه إلى المستشفى  الجهوي بأكادير من طرف مرضى إقليم تيزنيت هذا موضوع آخر، فهم يواجهون صعوبات جمة بسبب الاكتظاظ الذي يفوق الطاقات الاستيعابية، وان مدة الانتظار بالمستعجلات بالمستشفى الجهوي للحصول على العلاج أو سرير فيدوم في بعض الأحيان أكثر من ثمان ساعات، علما أن التخصصات والإمكانيات متوفرة بالمستشفى الإقليمي، والمؤسسات الصحية العمومية بالإقليم كلما  هناك سوء التسيير والتدبير وانعدام الإرادة، والأمور جعلتها مزرية وليست في خدمة المواطنين البسطاء والضعفاء. وأملنا اتحاد الإجراءات والتدابير للإصلاح قطاع الصحة بالإقليم (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

المختار امحدور: رئيس جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. لحسن ريان: 2021/03/22 1

    السلام وعليكم لحسن 37 سنة ابحث عن فرصة عمل في مجال الحراسة رقمي 0643438077 جزاكم الله خيرا

أكتب تعليقك