بعض الجماعات القروية بإمجاط هذه الأيام إذا قدرت الانتخابات وشاءت الصناديق ستتحول إلى ما يشبه حمام النساء، إذ أغلب المرشحين في الدوائر الانتخابية الأربعة المخصصة للنساء، لم يجدوا سيدات في المستوى للترشح للانتخابات الجماعية إلا من رحم ربي من المرشحين الذين سعفهم الحظ و”حصلوا” على مرشحات لهم من المستوى التعليمي والـتأطيري ما يخول لهم شغل منصب مستشارة جماعية.
أما الباقي من المرشحين، لم يجدوا بديلا لزواجاتهم، رغم أن هؤلاء الزوجات لم يسبق لهن أن مارسن العمل الجمعوي والسياسي، ولم يعرفن ما معنى الترشح، وما معنى السجل العدلي ولا الأحزاب ولا هم يحزنون، كن يعيشن نساء قرويات في الراحة والهناء، حتى دخل أزواجهن السياسية من أبوابها الخلفية وأرغموهن بالترشح، بل منهم من باع زوجته لمرشح آخر في دائرة أخرى، وإن لم يسبق لزوجته أن مارست السياسية ولو ليوم واحد.
وأنا أتصفح أسماء المرشحات، وجدت من بينهن بجماعة بوطروش إقليم سيدي إفني سيدة مترشحة في إحدى الدوائر الانتخابية الأربعة بلغت من الكبر عتيا، ولا تستغربوا إن علمتم أنها من مواليد 1950 ميلادية، ومهنتها بدون، ولا أدري إن كان المجلس القروي لبوطروش والمجالس القروية الأربعة المجاورة ستتقدم وتزدهر في حالة سعد الحظ مثل هذه السيدات لشغل مناصب مستشارات ورؤساء اللجان ونائبات للرؤساء، ولم لا “منعطيوهاش رئيسة”.
سعيد الكَرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13869








بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قال لنا معالي الوزير بنكيران في برنامج بلا حدود مع صديقه الخوانجي على قناة الجزيرة ان كل الصلاحيات والمؤسسات في يد الملك محمد السادس هو الذي يشرف عليها اذن لمذا الشعب يصوت ?
أكتب تعليقك