تافراوت أو “المدينة التي يحرسها الأسد” كما يسميها السياح الأجانب، لم تكن بمنأى عن الفضائح الجنسية التي رسمت جانبا كبيرا من هويتها الحاضرة، بسبب التسيب الأخلاقي الذي تعرفه المنطقة، ما جعل المدينة وجهة مفضلة للكثيرين لقضاء نهاية الأسبوع وأيام العطل.
يتنوع زوار المدينة و ضيوفها بين أساتذة وموظفين وشباب محلي يعيش تقاعد الآباء أو تجارته، مستغلين الأوضاع المادية المريحة لبنات المنطقة، الأمر الذي يضع عن عواتقهم تدبر أي عوض مادي مقابل ساعات الشهوة الآنية التي يقضونها بين أحضان بنات المنطقة المعروفات بشديد اهتمامهن بمظاهرهن والإسراف على أجسادهن، وتنويع علاقاتهن التي قد تنتهي كارثية بالزواج من رجل من دون طبقتها الاجتماعية.
وفي هذا الصدد قالت “تافراوت بريس” إنها تتوفر على رابط إلكتروني يختصر ما سبق، و ما هو معروف سلفا لدى العامة الخاصة، رابط سرعان ما وجدت مادة محتواه طريقها إلى الواقع الإباحية لفظاعة ما صوره أحد الهواة الذي نصب آلته الرقمية صوب ثنائي لم يعر اهتماما لا لتاريخ المنطقة ولا لدينه ولا لعرضه.
المقطع المذكور يصور بشكل واضح عملية جنسية كاملة بين شخصين يبدوان في منتصف العمر بين 30 و 40، تأويهما صخرة تحول دون عيون المتطفلين، لكنها لم تكن كافية للحيلولة دون عدسة قناص تافراوت. من شأن هذه الواقعة أن تدفع بمسؤولي المنطقة سلطة ورجال الدرك، إلى ضرورة الضرب بقوة على أيدي بعض من تسول لهم أنفسهم استباحة عرض التافراوتيات و بقية بنات المنطقة عموما، قبل أن تتحول المدينة في ظل عصر الرقميات إلى أكادير ثانية كما يسميها البعض.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13852







