لست بصدد مناقشة وتحليل “خطيئة” المسكين إبليس، أنا شخصياً لا مأخذ لي عليه وقد سامحته من كل قلبي وصفحت عنه لرفضه السجود لجدي الأكبر آدم!!. ولكني بصدد الحديث عن ذرية إبليس من الأبناء والأحفاد و دورهم “التخريبي !!!!!” المزعوم في حياة المجاطيين، خصوصاً لأن هذا ما يهمني اليوم بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية التي نعيشها هذه الأيام بما فيها من أحداث متسارعة جلها مشادات كلامية وتصادمات حزبية والشتائم والقذف في الخفاء، واتهامات متبادلة وشد وجذب، التي ظلت سيد الموقف لعقود تسوس الناس وتحكمهم ثورات كلامية، إنها أحداث متعاقبة لا أحد يستطيع أن يتوقع ما سيحصل والأمر كله يدبر في الخفاء، وهنا أود أن أستفتي ساستنا العليا الرشيدة في إمجاط وأسالها أيهما أكثر ظلماً لقبيلة إمجاط، وكفراً وأشد حساباً يوم الحساب.
المساكين أحفاد إبليس الذين لا ذنب ارتكبوه سوى إنهم حملوا وزر خطيئة جدهم الأكبر “إبليس” الذي أسس العصابة الحرامية، السر سرية التي اسقطت مبادئ المواطنة في قبيلة إمجاط وانتهاكات عقول الشباب المظلوم، وأخص بالذكر “أبناء” هذه القبيلة الذين هم أكثر فساداً و ظلماً و فجورا،ً حملات الفساد والمفسدين بدعم من المرجعية المعادية لإمجاط الخارجيين على جغرافية أرضنا، والموكلون بمكايد الخديعة، لسانهم لسان العهر والخديعة، ربما يتدبرون أمرهم لغسل عارهم القبيح، فيحدثون الفتنة بينكم يا أبناء عشيرة إمجاط بشعاراتهم، حيث فقدوا الوئام بينهم وما بقي لديهم سوى وأعضهم الدجال ليوظيو ظلمات أعمالهم بعد صمتٍ طال دهراً على التخريب والتشويش، ربما لا يعرف الكثير من هؤلاء أنما عندما نلعن إبليس و نتعوذ بالله منه ونُبَسمِل، فأننا لا نقصد إبليس شيخ عشيرة الأبالسة وجدها الأكبر الذي عصى أمر الله بالسجود لأبونا آدم بشخصه، ولكننا نقصد أحفاده من ذريته “المنتشرين” بيننا ونتعرض لغوايتهم على مدار الساعة !!!!
اني احدس وعسى أن يكون حدسي على صواب، في الأيام المقبلة هناك آمال كثير لضفر بنكهات الانتصار التي فقدنها مند سنوات، لكنكم يا جماهيرنا العاقلة بالعقل والتعقل عليكم مسك عواطفكم من أجل مسك روح التحدي الرائعة وخاصة فورة وطموح الشبيبة في التغيير …انتباه .. انهم الآن في هسهستهم يقولونها إن سقطنا “فعلينا وعلى أعدائنا”، انتبهوا من النيران الصديقة، إنهم هم خلقوا مجموعة من التحالفات من أجل الاختلاف، فالعملة واحده ذات وجهين، وفاقد الشيء لا يعطيه، فلقد حدثت بعض التصرفات الخاطئة والموجهة من قبل هؤلاء الحرامية أصحاب أحزاب السياسية معادية، حيث اقتحموا هنا وهناك، وربما حدث تصادمات كلامية عنيف، وهذا يخلق ردة فعل معاكسه ستحرق هشيم الانتصار في إمجاط.
يا قبيلة إمجاط كلنا معك بالمرجعية وحيدة ندعمك وها نحن بهدف إلى التغيير نتقدم ليكن هدفنا واضحا، فليس المطلوب الآن إطاحة هذا أو ذاك، ككبش فداء للفاسدين، بل وضع نظام الوئام القبائلي بكامله، وهذا موضع التساؤل الكبير، وليتفق النشطاء خصوصا في كل الجماعات على صيغة مشتركة عملية وفعالة وعلى تنسيق مرن وسريع لتوجيه الاقتراع السليم صوب هدفه المنشود، فمناورات الفاسدين وخبرتهم ليست هنية …!
ولنرتقي إلى مسؤولية تنظيمية موحدة لنكسب معركة التحدي ومستقبل أجيال قبيلة إمجاط القادمة… حي على خير العمل … مجاطي مدني تعددي حضري موحد، ناهيك عن ما خاض الناس فيه فأكثروا واستمعوا ورأوا حتى ملّوا ولكننا نقول بأن أحداث اليوم ينبغي أن تكون منا على بال ولا ينبغي أن تذهب إلا وقد أفدنا منها ففيها عبرة لمن تأمل واعتبر والعاقل من يعتبر بدروس الزمان ومن يستفيد من أحداث الأمس والسنوات الماضية واليوم لتصلح له حياة الغد, فدعونا اليوم نقف مع من صر على درب المستقبل.
إن إمجاط أحوج ما تكون إلى ولي أمرٍ يسوسها ويقيم مصالحها ويحفظ الأمن فيها وأن فقدت الولي يفتح الباب لكل صاحب شرّ وبه تعرف سبب تأكيد أهل الصلح على طاعة الولي الصالح وعدم الخروج عليه. هذه عدة أمور أرى أنها مما ينبغي أن نستفيد ها من الأحداث والمعلوم من السنن الكونية أن الأمم لا تزال منيعة قوية متماسكة والدولَ تظل عزيزة حتى يحصل النقص والخلل منها لا من أعدائها فالأمم إذا حصل فيها الاستبداد, وسوء اختيار الأعوان, وحلّ الظلم العام والخاص, وفسد التنمية وضعفت الرقابة, ولم يميز الناس العدو من الصديق فإن الخلاف والانشقاق والسقوط والزوال هو الأمر المتوقع والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أدام الله الأمن والوئام في قبيلة إمجاط وأصلح أحوالها ويسر أمورها ودبّرها على ما فيها الخير في دينهم ودنياهم.
بقلم: علي خالد / تغيرت نيوز
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13846







