لن يفصلنا عن الـ04 شتنبر 2015 سوى 18 يوما فقط. 18 يوم إذن تفصل شباب إمجاط بجماعاتها القروية الخمس بيوم التغيير بامتياز، فرصة من ذهب كان الشباب ينتظرها بفارغ الصبر، لكن أولائك الشباب الذين كانوا ينتظرونها “وكيصدعونا في الفايسبوك” بالنضال والتغيير وتشبيب المجالس القروية وما إلى ذلك من شعارات تردد هنا هناك، تحولوا من مناضلين إلى منافقين.
اقترب يوم التغيير ورافقته الأحزاب حاملة ورقة التزكيات، ورأينا كيف يرتمي هؤلاء الشباب في أحضان هذه الأحزاب للحصول على تزكية من هذا الحزب وذاك، ولا نتحدث هنا عن الشباب المنضوي تحت لواء أحزابهم، ولكن نتحدث عن الشباب الذين ينتقدون هذه الأحزاب ونراهم اليوم يتنافسون فيما بينهم لفسح المجال لنفس الوجوه للعودة إلى تسيير هذه المجالس من جديد.
مناضلي الفايسبوك، تركوا النضال في صفحات الفايسبوك والتحقوا بساحة الحملات الانتخابية قبل الآوان، بين من يدعم هذا الأمي الغير الأمين وبين من يساند أولائك الأعيان، وتحولوا بقدرة الأحزاب من مناضلين إلى “بْيَادْقْ” يلعبُ بهم الأعيان والمفسدين والأميين ممن يسعون إلى الحصول على مقعد أو مقعدين من مجلس جهة كلميم واد نون، والذين لا تهمهم مصلحة المجالس الجماعية.
لذا فهذه رسالة ستبقى للتاريخ القريب والغير البعيد، سيبقى لتاريخ ما بعد الـ04 شتنبر 2015، حيث سنساهم نحن الشباب في جعل مجالسنا القرية “أكْفَسُ” مما هي عليها اليوم، ونعيد نفس الوجود ونفس السياسات لمجالسنا، وسنشاهد بأم أعيننا مكاتب المجالس تُشكل من الأميين والمفسدين والأعيان، بعدها سنعود نحن الشباب إلى صفحات الفايسبوك لنناضل ونندد ونستنكر لخمس سنوات قادمة.
سعيـد الكَـرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13753







