تحول المركز القروي لتيغيرت إقليم سيدي إفني هذه الأيام إلى سوق للتزكيات، حيث يحمل عدد من الأشخاص تزكيات لأحزاب مختلفة يبحثون عن مرشحين لملء الفراغ في أي دائرة انتخابية على صعيد الجماعات القروية الخمس المشكلة لقبيلة إمجاط، واشتدت المنافسة بين عدد من الأحزاب. وأصبح سوق التزكيات فرصة للشباب للتهافت على الأحزاب إذ يصل أحيانا عدد المرشحين في بعض الدوائر الانتخابية لا يتعدى عدد الناخبين المسجلين فيها 400 ناخب وناخبة 07 مرشحين أغلبهم من الشباب.
سوق التزكيات فتحته الأحزاب التي تبحث عن أي صوت في أي دائرة انتخابية وفي أي جماعة يساهم في رفع مقاعدها الـ10 المخصصة لإقليم سيدي إفني في مجلس جهة كلميم واد نون، دون تُفكر هذه الأحزاب في المجالس الجماعية التي تُعاني التهميش. والغريب في الأمر أن الشباب الذين كان الناخبون يتوسمون فيهم خيرا، دخلوا في هذه المعركة بعنصرية شديدة يتنافسون فيما بينهم ليتركوا فرصة الفوز من جديد لنفس الوجوه.
فبدل أن يجلس الشباب في طويلة واحدة بغض النظر عن انتمائهم الحزبي والسياسي ويُفكروا في مستقبل دائرتهم الانتخابية وجماعتهم، يرتمون في أحضان أحزاب فاسدة مقابل ما سيحصلون عليهم من دراهم معدودة أثناء الحملة، متناسين أن جماعاتهم القروية الخمس، سواء سبت النابور مرورا بتيغيرت إلى أن تحط الرحال ببوطروش، قبل أن تنطلق من جديد إلى جماعة إبضر ثم أنفك، كلهم يعانون التهميش والفقر بسبب مجالس سابقة.
سعيد الكَـرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تيغيرت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13639








ستمر الانتخابات وستفرز الصناديق نفس التشكيلات ونفس المجالس وهدا كله بمساعدة ما تسمونهم انتم الاعلاميون الشباب الدين يجرون الان وراء حصد بعض الدريهمات وعندما ستنتهي هده الدريهمات سيعود المناضلون الشباب وراء الحواسب وسيسمعوننا شتى انواع عبارات النضال وكيفية انقاد المنطقة مما تعاني منه الان ونفس السيناريو يتكرر لهدا لاتتعبوا انفسكم اتركوا المجال لاصحاب الهمة والشان والمال وشكرا على المشاركة
تأطير الأحزاب السياسية للمواطنين وتوجيههم وفق تصورات واضحة ومعقولة تنهل من المرجعية الاديولوجية للحزب، وعليه لن يكون للمال دورا كبيرا في تغيير الخارطة السياسية إذا ما تم اختيار مرشحين وفق معيار الكفاءة والنزاهة
أكتب تعليقك