الرئيسية » الافتتـاحيـة »

نعم لبيع الأصوات الانتخابية

هذه المرة كان ولابد أن ننادي ببيع الأصوات الانتخابية، لم لا ونحن في سوق الانتخابات، هذه الدعوة موجهة إلى ساكنة منطقة إمجاط بجماعته القروية الخمس، أو ما نُطلق عليه من إمنطاس إلى تجارمونت، فسوق بيع وشراء الأصوات قد انطلق من الآن، ولن ينتهي إلا بإغلاق مكاتب التصويت في الـ04 شتنبر القادم (2015)، فلا تضيعوا هذه الفرصة التي لن تعود إلا بعد خمس أو ست سنوات.

لكن يا سادة يا كرام، فلا تبيعوا أصواتكم لمجرد بيعها فقط، فأكيد أن السماسرة سيدخلون دواويركم في منتصف الليالي ويتجولون في الأسواق في واضحة النهار، وسيحضرون الأعراس والولائم، يحضرون المناسبات أفراحا كانت أم أتراحا، يوزعون 100 دراهم هناك، و200 درهم هناك، حسب قوة المنافسين في هذه الدائرة وتلك، وفي هذه الجماعة وتلك.

من مد لكم ورقة نقدية فتسلموها، فرزقكم قد أتى إليكم بلا عناء، لكن لا تنسوا أن الصوت شهادة، فخذوا الأموال، ويوم الاقتراع استحضروا الضمائر، خذوا الأموال من المفسدين، وصوتوا للصالحين والمناضلين، بيعوا أصواتكم بأفواهكم، واصنعوا التغيير بضمائركم في صناديق الاقتراع، وتذكروا أن الفرصة تأتي مرة في العمر، وها هي فرصتكم لتغيير النخب الفاسدة بالصالحة.

سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ  / تغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك