الرئيسية » الافتتـاحيـة »

انطلاق السباق حول المقاعد

انطلق اليوم (الاثنين 10/08/2015) سباق حول مقاعد الانتخابات الجماعية والجهوية بالمغرب، هذا السباق شارك فيه عدد من الأحزاب السياسية في قبيلة إمجاط بجماعاتها الخمس، منها أحزاب تراهن على مقاعد المجالس القروية الخمسة، ومنها أحزاب أخرى تراهن فقط على كسب ما تيسر لها من أصوات المجاطيين للظفر بمقعد أو مثنى وثلاث وربع بمجلس جهة كلميم واد نون، ومنها أحزاب أخرى تراهن فقط على معرفة وزنها في الساحة السياسية بالمنطقة تحت شعار “المهم هو المشاركة”.

 كل حزب يحاسب حسابته الخاصة، يبحث عن مصلحته الحزبية والسياسية إلا من رحم ربي من تلك الأحزاب التي تبحث عن المصلحة العامة لجماعة من الجماعات، غير أن المواطن المجاطي جلس من جديد على كرسي المتفرجين، يناقش ما يراه في الظاهر هنا وهناك، وينسى أن العملية الانتخابية عموما والسياسية منها بالخصوص تناقش في الباطن، لأن ما خفي منها كان أعظم، وما ظهر منها مجرد خدعة، ولهذا تُسمى فترة “الدعاية الانتخابية”.

أمام المواطن المجاطي اليوم فرصة تاريخية من ذهب، ضياعها يعني ضياع سنوات أخرى قادمة، واستغلالها استغلال لفرصة لا تُعوض. دون ننسى أن “الفلوس” ستوزع من جديد هنا هناك، 100 درهم للصوت أحيانا وأحيانا أخرى 500 درهم حسب الدائرة وحسب قوة المنافسين. لذا فتوعية المواطنين وتحسيسهم بعدم بيع ضمائرهم مسؤولية الأحزاب السياسية النزيهة، وبالخصوص الشباب المنخرطين في العملية الحزبية، وفاعلين جمعويين.

غير أن أغلب الشباب ارتموا في أحضان الأعيان والمفسدين، وهم من يُطبَّق عليهم المثل الشعبي “الفقيه لي نتسناو بركتو، دخل للجامع بلغتو”، وهؤلاء الشباب الذين “كنتسناو تغيير في يديهم، دخلو لأحزاب فاسدة بجبهتم بلا حيا بلا حشمة”. لكن التاريخ يُسجل، وإن نسي البشر فقد يأتي يوم يتذكرون.

سعيد الكَرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. lahcen tighirt: 2015/08/10 1

    فعلا يجب علي الشباب ان يسجل حضوره بقوة وشجاعة ويقوم بتوعية المواطن لدحر حاملي شهادة الامية واصحاب المصالح الشخصية واصحاب شراء الضمائر والكراسي
    ومن هذا المنبر ندعوك سيدي سعيد ان لا تفوت الفرصة وتترك المكان فارغا للمتطفلين

أكتب تعليقك