يتداول العديد من رجال التعليم الذين يعملون بمنطقة إمجاط نيابة إقليم سيدي إفني خبر حصول تجاوزات في الحركة الانتقالية الوطنية منها والجهوية الخاصة بهم. حيث لم يستسيغوا استفادة ثلاثة منتقلين من امتياز الالتحاق بالزوجة بالرغم من كون الجميع يعرف بأن زوجاتهم ربات بيوت ولسن موظفات.
هذا ويتعلق الأمر بخصوص هؤلاء الأساتذة المعنيين حسب معلومات توصلت بها جريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ بكل (محمد.ف) من مجموعة مدارس إبن زهر بجماعة بوطروش و(سعيد.أ) بمجموعة مدارس الغزالي بجماعة أنفك و(رشيد .أ) بمجموعة مدارس الطاهر الإفراني بجماعة إبضر.
هذا ويطالب عدد من الأساتذة الآخرين المتضررين من الحركة الانتقالية الجهات المعنية بضرورة فتح تحقيق حول كيفية حصول هذه التجاوزات، ويطرحون أكثر من علامة استفهام حول مدى مصداقية بعض رجال التعليم و مكانتهم الاعتبارية داخل المجتمع لكونهم الموكلون بتربية الناشئة على القيم.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13490








أعرف اثنان من المذكورين، و زوجة أحدهما تعمل بشركة للخدمات الاعلامية بآيت ملول و اسمها متداول لمن يريد البحث عنه ، دققوا قبل النشر.
للاسف فاتكم القطار ،كما يقول المثل الشعبي البكاء وراء الميت خسارة،وادتم كرامتكم بايديكم وجلستم تتحسرون على حقوق كانت بالامس القريب بين ايديكم،واليوم تبحثون وراء فلان وعلان،،،شخصيا لا الوم اي احد تمكن من النجاة من طوق صنعتموه بصمتكم وخضوعكم ،فتفرجوا كما تفرجتم داىما على ابناء حرفتكم وهم يهانون وتنتهك حقوقهم وتقطع ارزاقهم،،،تفرجوا لان الدور سياتي عليكم لتتذوقوا مرارة الخذلان وطعم الالم لفقدان الحس الرجولي في اناس حملوا رسالة من اانبل الرساىل ،،،لا حول ولا قوة الا بالله
أكتب تعليقك