الرئيسية » سياسة ومجتمع »

اختتام فعاليات الملتقى الشبابي الثالث لحركة التوحيد والاصلاح منطقة تزنيت

harakaافتتح الملتقى الشبابي الثالث لحركة التوحيد والاصلاح منطقة تزنيت بحضور قيادات محلية للحركة بتزنيت،  الذي نظم في نسخته الثالثة هذا الأسبوع، أيام 03/04/05 غشت 2015 بمركز استقبال الشباب تينهينان، وتضمنت الجلسة الافتتاحية  كلمة مسؤول حركة التوحيد والإصلاح حسن الإفراني الذي أكد على ضرورة الاهتمام بالشباب ومركزيته في عمل الحركة، وكلمة توجيهية للمشرف على الملتقى الطالب ياسين جلوني الذي نوه بالحضور المتميز للشباب في هذا الملقى الشبابي وعلى الإهتمام الذي توليه الحركة لمثل هذه الفعاليات الشبابية بالمنطقة، الذي يجمع طلبة وتلامذة الحركة، بعد ذلك قراءة في شعار الملتقى “بالتربية على القيم تبنى وتحصن الأمم” هي المنطلق من أجل توجيه النقاش وتحقيق لأهداف الملتقى.

هذا وستهل الشباب برنامجهم اليومي صبيحة الثلاثاء بمحاضرة فكرية تحت عنوان “نحن والغرب أية علاقة؟” أطرها الأستاذ لحسن تلحوت حيث بين فيها العلاقة التي تربطنا بالغرب على المستوى القيمي مدى حدود علاقتنا في التعامل مع الحضارة الغربية. وفي في المحور المسائي شريط للمفكر المغربي المقرئ الإدريسي أبو زيد بعنوان “الدين والدولة” هو الموجه للنقاش، حيث كان بمثابة توطئة لنقاش فعال بين الشباب، جمع بين ما هو سياسي وفكري وديني.

وفي تبادل لتجارب دعوية ونضالية فريدة من نوعها، تم عرض تجارب تلمذية وطلابية، تضمنت عرض أفلام قصيرة لشباب العالم القروي بتغيرت حمل أحدهم عنوان “فقير ولكن…” والذي يعبر عن قيم مجتمعية وإنسانية راقية يتشبث بها الفقير في بلدته رغم قساوة ظروف عيشه. إضافة إلى خرجة ترفيهية كانت مسك الختام على شاطئ أكلو مع أحد قياديي الحركة ومؤسسيها بتزنيت المختار مربو. والخرجة تنوعت فقراتها بين ما هو ترفيهي وتربوي وتأهيلي ليتم اختتام الملتقى على إيقاع نضالي تربوي ممزوج بنسيم الهواء الطلق وأمواج البحر وتتويج للحاصلين على البكالوريا والمقبلين على عمل طلابي دعوي ونضالي في الجامعة.

يوسف عدان: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تيزنيت   

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك