لا يفصلنا عن انتهاء الحملة الانتخابية للغرف المهنية عموما، والغرفة الفلاحية بالخصوص بدائرة تغيرت إقليم سيدي إفني سوى ساعات قليلة، لنتطلق غد الجمعة (07/08/2015) عملية التصويت لاختيار المرشح الذي سيمثل خمس جماعات قروية بالغرفة الفلاحية لجهة كلميم واد نون لخمس سنوات مقبلة، والذي سيتم الاعلان عنه مساء الغد بعد عملية الفرز التي ستحسم نسبيا من الفائز ومن هم الخاسرون إن لم هنالك طعون كثيرة بعد الفرز.
كنا نتذكر المقولة المعروفة “عند الامتحان يعز المرء أو يُهان”، غير أن هذه العبارة ستتغير مساء الغد لتتحول إلى “عند الفرز يعز المرشح أو يُهان”، حيث غدا سيعرف المرشح قيمته لدى الناخبين، أو على الأقل قيمة حزبه في جماعته الترابية التي ينتمي إليها، خاصة وأن الأحزاب السبعة المشاركة في هذه الاستحقاقات هي تلك الأحزاب التي تصارع الآن في البرلمان بين الأغلبية ممثلة بالمصباح والحمامة والسنبلة والكتاب، والمعارضة ممثلة بالميزان والوردة والجرار.
في انتظار مساء الغد الغير بعيد، الذي سيوضح نسبيا خريطة الطريق في الانتخابات الجماعية المقبلة، التي سيتم إجراؤها في الـ04 شتنبر المقبل (2015)، ما على الأحزاب ومرشحيهم إلا الانتظار، وينتظر معهم الناخبون، سواء الواعون منهم بالعملية السياسية والمرحلة الراهنة وظروف اللحظة، أو الذين سيُصوتون لأنهم (كْلاَوْ شْوِيَّة)، أو حتى المصوتون للقبلية والعائلية و(عْلاَ رْبِّي أَخَالِي)، وننتظر معهم نحن المراقبون عن بُعد أن تتغير العقلية وتتغير المرحلة أيضا.
سعيد الكرتاح / تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13376







