اشتعلت نيران الانتخابات، فالكل ينتظر والكل يتساءل، مد وجزر بين الأحزاب وبيع وشراء في الأشخاص، خمسة جماعة قيادتين من سيسير؟ من سيحكم؟، من يتولى المسؤولية؟، أصحاب النفود، فلان ابن فلان، أم مثقف وشاب وذو أخلاق ومسؤولية يجري في رمال صحراء إمجاط التي لا تعترف إلا بالقوي وذو مال ونفوذ؟؟، كلها أسئلة وأخرى سنعرف نصف جوابها في يوم 07/08/2014؛ المباراة الودية كما وصفها سعيد الكرتاح في هذا المنبر في انتظار الرسمية يوم الاقتراع 04/09/2014 لنعرف الجواب بدقة.
حكاية بدأت بالحمالات الانتخابية قبل الآوان، بدأت على سبيل المثال بجماعة إبضر وبالخصوص بسوق خميس تغلولو حيث تمت تشييد جدران داخله واعتبرها (قاعة للصلاة) التي من المفترض أن تأتي بعد كل الضروريات للسوق وانطلاقته؛ إنه بمثابة ملعب لاعبه مسؤولون وجهوره سكان المنطقة والكرة هي الميزانية التي تتلاعب وسط السوق عند كل مقربة الانتخابات. كفى من الكذب!! كفى من النفاق!! كفى من التلاعب بالمشاريع!!، لم تكن هي الأولى ولا الأخيرة فقطار “الخونة” مستمر ونفاقهم يعرفه الصغير والكبير؛ ولكن سيجدون سكتهم مقطوعة بصخرة شبابية لا تعرف معنى الانكسار والتراجع. أما الثانية، تحولت من تغلولو لتحط الرحال بتكاديرت وتزمورت ودواوير أخرى ليقولون أننا اليوم سنهتم بالبنية التحتية لهؤلاء، وإننا عازمين عن فك العزلة.
سيناريو حفظه الجميع مشكل من أكاذيب تصاغ وتركب؛ وحوارات مألوفة لدى الجميع، لكن مع الأسف تبقى عقول الناس جامدة وما يشغل انتباههم سوى (الورقة الزرقاء) وشخص صنع مجده بالتسلط وبالانتهازية؛ عادة يكون شخصا فاشلا لا يبني نجاحه على التعب والإخلاص في العمل، فليس لديه ما يقدمه غير المداهنة، ومن وجهة نظره أن أفضل مكان له يكون في موقع مستشاري السوء لا الصدق والعون، ومثل تلك الأساليب سرعان ما يفوح فسادها، فولاؤه لمصالحه ووقته لأموره الشخصية وعلاقاته لمنفعته، وهذا هو الضرر البالغ الذي يقع على العمل السياسي ومصالح الناس والمال العام .ولهذا لا نستغرب عندما تتفشى السلبية والعزوف عن العمل السياسي، والانتهازي يرى نفسه فلتة من فلتات الزمن، وينسى أن من صفات الانتهازية المذلة أن يكون صاحبها تابعاً وليس متبوعاً.
بقلم: أحمد بدراري / تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=13294







