أفادت مراسلة توصلت “تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ” بنسخة منها مرافقة بصورة توضح ما جاء من خلال المراسلة التي عممها الفاعل الجمعوي “ح. ل” على المنابر الإعلامية المحلية الإلكترونية، وأضاف “ح. ل” أن ملامح صورة السلطة المحلية الجديدة بقيادة “إبضر” حديثة الإنشاء بإقليم “سيدي إفني” تتضح مع توالي أيام تدبيرها للقضايا،بواحدة من المناطق التي عرف تاريخها تسلط وجبروت السلطات المحلية على الساكنة فزرعت الرعب والخوف في صفوفهم بدل ضمان الأمن والاستقرار.
وأضافت ذات المراسلة أن الملامح الأولى عبرت عن بداية وصفها أنها لا تبشر بالخير وتنبئ بمسار قد يتسم بسياسة صم الآذان ونهج أسلوب التجاهل اعتقادا منها بنجاعته في الحل الذاتي للقضايا يقول “ح. ل”.
وأشارت المراسلة أن القائد الجديد بقيادة “إبضر” في خطوة وصفها بـ”المفاجئة” و”الغريبة” رفض تسلم رسالة بريدية مضمونة الوصول مع إشعار بذلك ، بدون أي مبرر حقيقي ضاربا بذلك عرض الحائط المبادئ الأخلاقية العامة، إذ لم تسلم حتى الطوابع البريدية التي تحمل صورة أعلى سلطة في البلاد والملصقة على واجهة الظرف من واجب التقدير والاحترام يقول المعني بالأمر.
في ذات السياق، وصف “ح. ل” سلوك القائد الإداري الجديد بقيادة “إبضر” بأنه يفتح أبوابا للتنبؤ بكون مسار السلطة المحلية الجديدة بقيادة إبضر لن يسير على السكة المطلوبة، مؤكد أن الأمر يثير العديد من التساؤلات أهمها أذلك لهو تعبير عن سوء نية تجاه موضوع الرسالة؟ أم أن الأمر خوف وتملص من تحمل المسؤولية؟ إن كان محتوى الرسالة يحمل المسؤولية للقائد؟ أم أن السلوك ينطبق عليه المثل المعروف “لأمر ما جذع قيصر أنفه ” على تساؤلاته؟.
تغيرت نيوز من إبضر
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=1293







