الرئيسية » الافتتـاحيـة »

نهاية موسم دراسي جاف

انتهى الموسم الدراسي الحالي 2014/2015 على صعيد المؤسسات التعليمية الموجودة بنفوذ تراب جماعات إمجاط الخمس على غرار جميع المؤسسات التعليمية بنيابة إقليم سيدي إفني، حيث نحج من نجح، وسقط من سقط. ولسوء حظ التعليم أو بالأحرى المتعلمين بمناطق إمجاط، عرفت هذه السنة مجموعة من النكسات.

المثير للاهتمام أن مجموعة من المؤسسات بالإقليم وجمعيات الأباء، انطلاقا من مدينة سيدي إفني مرورا بمير اللفت والأخصاص ومؤسسات تعليمية أخرى من مختلف الجماعات القروية التابعة بالخصوص لدائرة سيدي إفني، نظموا احتفالات لفائدة التلاميذ، ومنحوا بذلك جوائز قيمة لفائدة المتفوقين من جميع المستويات.

هذه الاحتفالات يحضرها إلى جانب أباء وأولياء التلاميذ، رؤساء وأعضاء المجالس الجماعية وممثلي السلطة المحلية وشخصيات وازنة إقليميا ومحليا، يشعر من خلاله التلميذ المتوفق بأن مجهوده السنوي التعليمي أثمر نتيجة، ألا وهي الاحتفاء به أمام رفاقه، ويُقدم له إلى جانب الدعم المادي دعما معنويا وتحفيزيا لمواصلة المشوار.

غير أن بإمجاط وبجماعته القروية الخمس، جمعيات الأباء وأولياء التلاميذ سواء على مستوى التعليم الابتدائي وحتى الإعدادي والثانوي نائمة، ولا واحدة منها نظمت حفلا لفائدة هؤلاء المتعلمين، ولا جمعية مدنية استطاعت القيام بهذا الأمر، ربما الأهم لدى هذه الجمعيات الدخول في معارك سياسية وحزبية ضيقة، ويتجاهلون بذلك مجال التربية والتكوين.

سعيــد الكَــرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك