إنها مكان معزول عن محيطه، ليس بسبب البحر ولكن بسبب غياب الطريق الموصل إليه أو رداءته. هذا الوصف يصدق على “قبيلة ايت الرخاء” بجهة واد نون المحدثة أخيرا، لأن طريقها الرئيسي المنعرج على طريق كلميم بجماعة “ميرغت” يعاني وضعا جد مزري خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة بالبلاد.
وإذا كان هذا الطريق يعد ممرا لقبيلتين، إمجاط بخمس جماعات، وأيت الرخاء بجماعتين، فإننا نعلم مدى أهميته وخطورته على صعيد الجهة. فعلى المسؤولين أن يبادروا إلى إصلاحه والرقي به إلى مصف غيره من الطرق المنجزة مؤخرا بالمملكة.
بلقاسم المانوزي: أيت الرخاء
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=12637







