رغم النداءات المتكررة لجمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت، والأسر المعوزة التي تعد بالآلاف بإقليم تيزنيت، لتحيين اللوائح الموضوعة من طرف اللجنة المكلفة بها، من أجل تحديد العائلات المعوزة للاستفادة من القفة الرمضانية، والتي يقدمها
بعض المحسنين، وفي مقدمتهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن. هذه اللوائح التي لا تتغير ولا تتبدل بقدرة قادر مما يجعلها تشوبها اختلالات واسعة، بوضع بعض العائلات الميسورة دون غيرها من التي تشكوا الهشاشة والفقر المدقعين، مما يدل على أن دار لقمان ما زالت على حالها، وما يزيد الطين بلة تلك القفف الرمضانية التي توزع بشكل سري من طرف بعض المؤسسات المنتخبة، وبعض الأعيان بالمدينة والإقليم، وكذا من طرف الجمعيات، والتي تضع من بين أولوياتها عائلات تربطها بها القرابة أو الولاء السياسي والحزبي، وذلك لغرض في نفس يعقوب، ناسين أو تناسوا أناس لا حول لهم ولا قوة إلا ذوي القلوب الرحيمة، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
المختار امحدور: رئيس الجمعية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=12608







