الرئيسية » ثقافة وفن » الشؤون الدينية »

توضيح بخصوص مقال “المسجد الكبير بسيدي إفني بلا أفرشة”

أفاد بيان توضيحي بخصوص تداول أحد المواقع الإلكترونية المحلية مقالا تحت عنوان “المسجد الكبير بسيدي إفني بلا أفرشة …. والمحظوظون من المصلين يؤدون صلاة التراويح فوق أفرشة بالية” اتهمت فيه مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية باللامبالاة حيث لم تول المسجد العناية اللائقة، أن عبارة المسجد الكبير بلا أفرشة جانبت الصواب.مندوبية الأوقاف سيدي إفني

وأوضح البيان أن أفرشة المسجد جاهزة وعلى درجة كبيرة من الجودة (وقد تم إيداعها أحد المستودعات التابعة للمندوبية بالإقليم) وقد قدرت بأزيد من 240 ألف درهم وتغطي مساحة أكثر  700 متر مربع إلا أنه ليس منطقيا و من غير المعقول أن تفرش بمسجد لم تنتهي فيه أشغال البناء والترميم لما سيلحقه هذا الأخير بها من إتلاف .

وبخصوص مبادرة بعض المحسنين  طلب الحصول على زرابي من مسجد القدس بحي كولومينا اعتبرها البيان مغالطة كبيرة حيث أن العملية تمت بإذن وتحت إشراف مباشر  للمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بسيدي إفني خاصة وأنه ليس من حق أحد أن يتصرف  في الزرابي غير المندوبية على حد تعبيره.

وأشار البيان أن المندوبية التي اتهمها صاحب المقال باللامبالاة تساهلت ويسرت واستجابت لطلبات المصلين بإخلاء القاعة المخصصة للصلاة (الكيطون) والإلتحاق للصلاة ببناية المسجد  وأذنت فتح المسجد مؤقتا للصلاة رغم عدم جاهزية المسجد و إكراهات الترميم والإصلاحات به.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك