أجمع عدد من شباب منطقة إمجاط بإقليم سيدي إفني على أن ظاهرة الشذوذ الجنسي بمركز جماعة تيغيرت أصبحت تنتشر بشكل أوسع في الآونة الأخيرة، والتي يكون ضحيتها عدد من الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمنطقة. وذلك بعد طرح الموضوع للنقاش عبر صفحة جريدة تغيرت نيوز الإلكترونية في الفايسبوك.
هذا وحسب تعليق لأحد أبناء المنطقة على الظاهرة الذي طرحتها صفحة الجريدة، على أن مركز جماعة تيغيرت يعرف انتشارا واسعا لظاهرة الشذوذ الجنسي، وأشار إلى أن أحد عناصر من الدرك الملكي بسرية تيغيرت يتوفر على لائحة تحمل أسماء جميع الممارسين للفعل الشاذ.
ويظل السؤال المطروح، هو من يتحمل المسؤولية حول انتشار الظاهرة وتزايدها بشكل غير مسبوق بالمنطقة، إضافة إلى كون أغلب الضحايا (المفعول بهم) من أبناء المنطقة من تلاميذ المؤسسات التعليمية الإعدادية منها بالخصوص، حسب ما أكده تلميذ بالمؤسسة لتغيرت نيوز.
وحسب معلومات استقتها الجريدة من عدة أطراف، فالعوامل المادية والاجتماعية هي الدوافع الرئيسية التي تدفع ببعض القاصرين إلى ارتكاب هذه الأفعال التي لها عواقب سلبية منها نفسية و”مرضية” وجسدية. ويطالب العديد من المتتبعين الجهات المعنية إلى التدخل لإنقاذ براءة الأطفال من بطش الجناة.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تيغيرت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=12371







