الرئيسية » سياسة ومجتمع »

فوضى عارمة في السوق الأسبوعي لمدينة بويزكارن

يشهد السوق الأسبوعي لمدينة بويزكارن إقليم كلميم فوضى كبيرة واستغلال مفرط للرصيف وكذا الملك العام من طرف الباعة، حيث زاغ السوق عن مكانه المؤقت، وامتد بكثير نحو جنبات الطريق الوطنية، حيث خرج عن رقابة السلطة المحلية وكذا تدبيره من طرف المجلس البلدي، الذي فوضه للارتجالية.

فرغم تقديمه كمشروع أمام العاهل المغربي سنة 2007 وتخصيص اعتمادات مالية من أجل تأهيله، وإحداث مرافق صحية به وتبليطه، إلا أن لا شيء وقع من هذا القبيل، حيث تم إخلاء المكان الأصلي، الذي فيه متسع للباعة، وتم الزج بهم في مساحة ضيقة، بمحاذة مع مدرسة علال ابن عبد الله، مما أثر سلبا على نفسية التلاميذ والمدرسين.

هذا ويسجل ساكنة مدينة بويزكارن بهذا الخصوص غياب لأفراد القوات المساعدة وأعوان المرور، من أجل السهر على تنظيم الباعة، وكذا تنظيم حركة السير، لما تشهده من اختناق وتجاوزات، مما يشكل خطرا على حياة المواطنين.

علي بوحسون: “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”  / بويزكارن

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك