الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط … نكسة التخلف ورهان التغيير

من الأرجح أن نعيد النظر إلى قبيلة لا زالت تتخبط في مسطرة من المشاكل، علما أن أنها مسيرة من طرف خمسة جماعات، وهي كل من تغيرت وبوطروش وأنفك وإبضر والنابور؛ وقيادتين وهما تغيرت وإبضر الجديدة، دون تحقيق المستوى المطلوب. نقف إذن أمام لغز سياسي يطرح تساؤلات حول ما دور هذه المؤسسات الإدارية إن لم تسطيع تحقيق أهداف ومتطلبات المواطنين المجاطيين المنتهكة حقوقهم من صحة وتعليم وهشاشة الطرق وسوء تسيير إداري وغيرها…؟؟؟

أليس للشعب المجاطي حق في تحقيق حياة وعيش كريمين في بلدة مهددة بغزو رحالي محط يكمن في استحواذ الرحال لمعظم المنطقة ورغبتهم القوية في الاستقرار فيها رغم ما يرتكبونه من تصرفات توصف باللّا إنسانية من اختطاف للأطفال ورعي جائر في ممتلكات السكان واستغلال “للمطفيات” ليلا كما النهار وتهديدات  لكل من سولت نفسة الدفاع والوقوف أمام تحركاتهم؟؟.

ليس بغريب من الأمر أن نطرح هذه التساؤلات ونحن مقبلين على الانتخابات الجماعية والجهوية ونرى أحزاب بدأت تهدف بسياسات مألوفة من أجل جمع الأصوات واستغلال السكان البعدين عن الوعي السياسي، فمنهم من يقدم أموال لرؤوس الحربة كما أصفهم، لأنهم يستطيعون التحكم والسيطرة إما من جهة العرق والنسب أو أنه يقظي أغراض يتيم أو مطلقة أو أرملة لا خيار لهم إلا هو, ومنهم من يغيب عن إمجاط حتى موعد الصناديق، ويبرمج أهداف وأكاذيب حق، وأكد أنها أحلام السكان، وإن عدنا لأوراق الانتخابات في التسعينات لوجدنها نفسها لكن لا وجود لها في الواقع تماما…

ومن هذا المنبر أقول أن التغيير لن يتحقق ما دام الإنسان المجاطي مرتبط بالمال والورقة الزرقاء من أجل صوته.. نحن نريد شراء الأحزاب بالثقة ومبادئها ليس ببيع أصوات بملايين الدراهم سترجع لصاحبها في مشروع أو اثنين أو في ميزانية لجماعة أو لطريق… وفي الختام أسأل الله أن نرى النور من الظلام وأن نكون يدا واحدة من أجل هذه القبيلة اليتيمة التي لا حنين ولا رحيم إلا الرحمان …

بقلم : أحمد بدراري: “تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك