الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

صاحب المحل الذي تم احراقه بـ”أيت الرخاء” يراسل وزير العدل

وجه صاحب محل للميكانيك تعرض لإضرام نار عمدي بمركز “أيت الرخاء” بإقليم “سيدي إفني”، رسالة إلى وزير العدل يصف عملية إطلاق سراح مهرب كازوال يتهمه بالضلوع في العملية بـ”الفضيحة” لكون الحادث يعتبر جناية وتوجد قرائن وأدلة على اقتراف المتهم لأفعاله بمعية شركائه، خاصة وأن المهرب أقر بوجود خلاف حاد بسبب دين قدره 7 مليون سنتيم.1 وزارة العدل والحريات

(أ.ف) مهربي الكازوال المتحدر من “كلميم”، اتهم بإضرام النار في محل الميكانيك ومستودعين بالمنزل يوم 29 أبريل المنصرم (2015) بمركز “آيت الرخاء” التابع لبلدية “الأخصاص” بإقليم “سيدي إفني”، كان قد عرض على النيابة العامة واستمعت إليه، قبل أن تحيله على قاضي التحقيق باستئنافية “أكادير” في حالة اعتقال، وتم استنطاقه ابتدائيا وتم تحديد جلسة يوم 21 ماي الجاري (2015) لاستنطاقه تفصيليا، إلا أن المفاجأة كانت قيام القاضي باستنطاقه يوم 4 ماي الجاري، وأفرج عنه دون استدعاء أو حضور الضحية، وأضاف الضحية أن عمليات تدخل من طرف بعض أقارب المتهم سرعت بإطلاق سراحه، حسب ما جاء في شكايته لوزير العدل والتي تتوفر الجريدة على نسخة منها.

وجاءت في تصريحات حارس المحل أن شقيق المتهم وبعض أعوانه قدموا إلى المحل على متن سيارة من نوع “طويوطا” قاموا بالتهجم على عليه في الثانية صباحا من يوم الحادث، وقاموا بتكبيله بالمستودع والاعتداء عليه والاستيلاء على مبلغ مالي كان بحوزته، قبل أن يقوموا بإضرام النار، التي أتت على ثلاثة سيارات وعجلات مطاطية وتجهيزات.

وأقر صاحب المحل أن علاقة بيع وشراء تربطه بالمهرب، فهو يتعامل معه منذ سنوات حيث يقوم المروج بتزويده بالكازوال والبنزين المهرب المدعمين الذي يجلبه من مدينة السمارة ويبيعه إياه، وقام صاحب المحل بتزويد إحدى الشركات التي كانت تشرف على أحد المشاريع بالمنطقة وبقي في ذمتها أربعة ملايين سنتيم، لكنها رحلت دون أداء ما عليها، فقام المروج بمطالبة صاحب المحل بديونه وعندما عجز هذا الأخير عن دفعها تعرض للانتقام بإحراق المحل والمنزل المقام عليه.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “تيزبريس” / فدوى الريحاني – أيت الرخاء

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك