استنكرت ساكنة مجموعة من الدواوير ، وعلى وجه الخصوص ﺪﻭﺍﻭﻳﺮ “ﺍﺩﻭﺟﺪﺓ” ﻭ”ﻣﺎﻛﺮ” ﻭ”ﺗﻼﺕ ﻧﺘﺮﻛﻰ” بجماعة “بونعمان” إقليم “تيزنيت” في الآونة الأخيرة الانتشار غير المسبوق للكلاب الضالة التي باتت تهدد سلامة الساكنة وأمنها، وتقلق ﻣﻨﺎﻣﻬا ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ، بل إن الكثير منها يحمل أمراضا معدية خطيرة كالجرب وبعضها يحمل داء السعار “إصيد”.
ﻭﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺷﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺪﻛﻮﺭﺓ ﺳﻠﻔﺎ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻤﺎ ﺗﻘﺘﺎﺕ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻗﺮﺏ ﺣﻮﺍﻇﺮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، يشكل خطرا حقيقيا كما يؤكد ناشطون مدنيون.
ﻭﺑﺎﻷﺭﻗﺎﻡ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻛﻠﺒﺎً ﺿﺎﻻً ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ “ﺗﻼﺕ ﻧﺘﺮﻛﻰ” ﻭ”ﻣﺎﻛﺮ”، ﻣﻌﻠﻨﻴﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻭﺳﻂ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻷﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺒﺎﻏﺖ ﻻ ﺗﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻩ. ﻭﺗﻮﺟﺪ ﻣﺠﻮﻋﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻈﺎﻟﺔ ﺑﺪﻭﺍﺭ “ﻣﺎﻛﺮ” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ المرباة بالمنازل, ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ. وتزداد هذه الخطورة، بحسب هؤلاء، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻼﺏ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺟﻠﺪﻳﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ (داء الكلب أي السعار).
وتشير مصادر للموقع أن السكان سبق وأن أثاروا الموضوع غير ما مرة على المسؤولين من سلطات محلية ورئيس المجلس الجماعي، وقدمت بشأنه شكايات، وكتبت مقالات، غير أن هذه المطالب كلها ووجهت بالتجاهل وﻏﻴﺎﺏ ﺗﺎﻡ ﻟﻠﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺮﺩﻋﻴﺔ ﻟﻠﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ، إذ ﺍﻓﺘﺮﺳﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺭﺅﻭﺱ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ. ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﻜﺴﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﻋﻦ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﻫذﻩ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺗﺘﻌﻘﺐ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﻢ ﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻻﻧﻘﻀﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺷﻴﻬﻢ؟, ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ؟. مستنكرين ﺍﻟﺼﻤﺖ المريب ﺍﻟﺬﻱ ﻳلوذ به ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟوﻦ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺤﺮﻛﻬﻢ ﺣﻴﺎﻝ ﻫذﻩ ﺍﻵﻓﺔ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺎﺷﻴﺘﻬﻢ.
وأمام تجاهل المسؤولين تحرك السكان للدفاع عن أنفسهم بإمكانياتهم الذاتية، حيث تمكنوا في بحر الأسبوع الماضي من القضاء على كلب مسعور بواسطة الهروات والفؤوس، مما يضع على عاتق المسؤولين أمانة التحرك العاجل لحماية أهالي هذه المناطق عن طريق شن حملات منتظمة لإبادة هذه الكلاب.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “أيت براييم 24” / بونعمان
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=11753







