الرئيسية » سياسة ومجتمع »

واقع المشهد السياسي بـ”إمجاط” .. جماعة “سبت النابور” نموذجا

تستمر الأحزاب السياسية الوهمية، في بسط سيطرتها على المشهد السياسي في منطقة “سبت النابور” من خلال استغلال بعض الاصلاحات الضئيلة التي لا تغني ولا تشفع من المعاناة والخسائر التي يتكبدها سكان المنطقة يوميا، من قبيل ضعف للبنيات التحتية بما في ذلك شبكات الطرق وخدمات المياه التي يفتقد إليها غالبية السكان ويتم استغلال هذه (الاصلاحات)، ومع الأسف الشديد من طرف المنتخبين وأعوانهم بشكل مفضوح بالادعاء بكونهم وراء انجازها، استغلالا لمعاناة السكان لتوظيفها لأغراض انتخابية.1 النابور

ورغم محاولة بعض المسؤولين نفي علاقة هذه (الاصلاحات) بالانتخابات، إلا أن تصريحاتهم لا تقنع الراي العام، خصوصا أن بعض (الاصلاحات) طالما ينادي بها السكان منذ سنوات طويلة، ولم يجد جزء منها، مكانا لها في أجندة هؤلاء المسؤولين إلا قبل بداية العد العكسي لموعد الانتخابات، والصورة أدناه (على سبيل المثال لا الحصر) توضح.

فقنطرة في وسط السوق الاسبوعي لـ”سبت النابور” ما زالت معلقة، مع العلم آن آخر مرة جرفتها مياه الفيضانات كانت منذ نونبر من العام الماضي (2014)، ولا احد حرك ساكنا، فهي تنتظر اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لكي تحظى بنصيبها من الترقيع, لكي يتم اللعب عليها كورقة ربحية مجددا، المشهد نفسة يتكرر كل دورة انتخابية وكل عام تتساقط فيه أمطار ضعيفة ونجد أنفسنا نواجه الأزمة القديمة الجديدة. وأين السبيل نحو التغيير الجدري؟

بقلم: الحسين حمان / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك