الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

بمساهمة من الخونة .. معيقات تطوير الديمقراطية بـ”إمجاط”

aliثلاثة معطيات تلعب مجتمعة وإن بدرجات متمايزة بسبب الاختلاف البيّن فيما بينها دوراً مقرراً في تعيين موقع الديمقراطية ومضمونها في الحالة “المجاطية”، وهو الصراع السياسي والانقسام ونوعية القيادة المقررة إتباعها.

نقول هذا مع التأكيد على التمييز الواجب بين نوعية ومدى تأثير كل من هذه المعطيات على الديمقراطية، فالعدو الخارجي هو الأصل في الشرور الصراعات التي طالت قبيلة “إمجاط” إقليم “سيدي إفني” والانقسام الذي يسود الجماعات الخمس.

“العدو”، هو الغريم الذي أنتجه الصراع السياسي الداخلي الذي فرضها علينا أعداء القبيلة من كل جانب، والذي جعلنا لم نقدر على إدارة خلافاتنا وحلها ديمقراطياً على امتداد الجغرافي لـ”إمجاط” باعتبار أن هذا الانقسام بطبيعته نازغة معيقة لتطوير الديمقراطية اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا بواقعه وذاته وبأبعادها المختلفة.

ولهذا يجب على المجتمع القبائلي لـ”إمجاط” أن يراهن على تطوير النضال ضد بعض الخونة المتآمرين مع العدو ضد الوحدة الداخلية للمنطقة  من أجل تحديث قيادة وبنية “مجاطية” بمكوناتها الاجتماعية في إطار النظام الديمقراطي.

أما الدور المعيق والمعادي الذي يمارسه أعدائنا بمشاركة إخواننا الخونة من أبناء جلدتنا، وبعدائهم المستحكم لقبيلة “إمجاط” يطيح في مجرى ممارساتهم بقضايا عدة، منها التعرض للمصالحة وما تنطوي عليه من ضمان لديمقراطية العامة والتنمية الاجتماعية، وأيضاً محاولات تعطيل أي ممارسة سياسية ديمقراطية تشارك فيها جميع القوى السياسية لـ”إمجاط”، وهذا ما يجعلنا نصطدم بالدرجة الأولى بتوجهات مضادة ومعادية لسياسية التنمية.

لهذا يجب أن لا نستخدم منطق الانقسام التي تعاني منه القبيلة، لأنه ذريعة لتبرير التجاوزات والممارسات التي تهدد بتقويض النسيج الاجتماعي وتنال من تماسك صفوف أبنائها وتضعف من شتات قدراتهم النضالية في مواجهة مأزق الانقسام الداخلي الذي وقعت فيه أغلب الجماعات الخمس.

ولهذا أيضا، يجب أن تندرج جهود المصالحة من خلال المؤتمرات واللقاءات الثقافية التي تنظم في أكثر من محطة، وبذلك سيتم إعادة بناء النظام السياسي القوي الذي يضع في مقدمة اهتماماته أهدافا لتنمية القبيلة، ويمكن الشباب من تعزيز دوره في الشأن السياسي والنضالي.

وفي هذا السياق ينبغي أن نضع يداً بيد لتعزيز المصالحة بين جل الأطراف، ونحرص على عدم الانجرار إلى أي خلافات طائفية بحكم أي ايديولوجية كانت، وهذا هو الأمر الذي يجب أن نتعامل معه وبكل أولوية لصون وحدة القبيلة بمختلف فئاتها في مواجهة التحديات الخطيرة والمتسارعة.

علي خالد: “تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك