الرئيسية » سياسة ومجتمع »

الساكنة يتهمون السلطة المحلية وتجار الدقيق المدعم ويصدرون بيان شديد اللهجة

عبرت ساكنة “أيت الرخاء” إقليم “سيدي إفني عن تذرهم جراء انتشار ظاهرة الأزبال بسوق مركز “أيت الرخاء” خاصة في المناطق المسماة كل من “بفاندي” و”دولماكنا” و”دولفندق” و”دولبوطاط”، مستنكرين تجاهل السلطات المحلية والمنتخبة وعدم عملهم بالفصل الـ31 من الدستور الذي ينص على أن للمواطنين  والمواطنات حق فيأيت الرخاء الحصول على العلاج والعناية الصحية والحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة. وأشار البيان أن مركز “اثنين أيت الرخاء” والمناطق القروية التابعة لهذا المركز أصبح يعرف مجموعة من الظواهر الإجرامية آخرها حسب البيان إحراق محل ميكانيكي.

وأضاف السكان في بيان لهم توصلت “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية بنسخة منه، أن السلطات عموما والجهات المعنية تعاملت بنوع من اللامبالاة مع مطالب الساكنة خاصة بعد انقطاع الكهرباء والانارة العمومية لمدة ثلاثة أيام دون أن تحرك هذه الجهات ساكنا، إضافة إلى ضعف البنيات التحية، خاصة بعد الفيضانات التي عرفتها المنطقة نونبر الماضي (2014) منها ثلاثة قناطر تهدمت بالكامل في الطريق المؤدية لـ”أيت الرخاء”.

هذا واتهم السكان “الرخاويون” تجار وموزعي الدقيق المدعم والسطات المحلية التي تشرف على توزيعه على الساكنة المعوزة بالمنطقة بنهج استراتيجية لاثقال كاهل الساكنة المحلية وإجبارهم على الجلوس في الشمس الحارقة لمدة أحيانا تستمر لأيام طويلة للاستفادة من كيس واحد من الدقيق المدعم  دون مراعاة لمشاغل الساكنة وبعدهم عن المركز القروي.

وتجدر الإشارة حسب مصادر “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية أن جماعة “أيت الرخاء” القروية تستفيد في كمية كبيرة من الدقيق المدعم، حوالي 300 طن من المادة الحيوية، في الوقت الذي تروج فيه أنباء وسط الساكنة المحلية بأن تجار الدقيق المدعم يتوفرون على ألة خياطة أكياس الدقيق يتم استغلالها في تفريغ أكياس قديمة في الأكياس الجديدة ويتم تقديمها للمواطنين.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / أيت الرخاء

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك