الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

ديوان عامل سيدي إفني …فشل مزمن في التواصل

من المعلوم أن دواوين الإدارات العمومية هي المحك الذي من خلاله تترجم هذه المرافق مدى استيعابها لأهمية التواصل المؤسساتي، نظرا لأهميته على مستوى استقبال وإعلام محيط المؤسسة، مما يستدعي أن يشغل مسؤولية رئاسة وإدارة هذا القسم أطر أكفاء لهم دراية بتدبير هذا المرفق العام، إلا أن الواضح أن ديوان عامل “سيدي إفني” لم يتأقلم بعد مع مقومات الحكامة الإدارية وما تقتضيه من حسن استقبال المواطنين والاستماع لهم.عمالة إقليم سيدي إفني

فديوان عامل “سيدي إفني”، رغم مجموعة من التغييرات التي لحقته على مستوى من تعاقبوا على رئاسته، لم يستوعبوا أن المركز القانوني لرئيس الديوان ينحصر في البروتوكولات والتواصل مع محيط العامل وضبط أجندته الزمنية والموضوعاتية. واستاء فاعلون وإعلاميون من الطريقة التي تتم بها الاستقبالات، حيث الاستصغار والتجاهل وغيرها من الأساليب  التي تحن إلى العهود الغابرة.

وذكر إعلامي أنه أودع طلب عقد مقابلة مع عامل الإقليم، غير أنه ووجه بالتجاهل وحمله على الانتظار إلى أجل غير مسمى وعدم تمكينه من موعد محدد ومعلوم، في الوقت الذي تشرع فيه الأبواب والأفئدة لصحافة التملق والتزلف والذين يتقنون تلك العبارات وتغطية الأنشطة العاملية، وإن كانت لم ترقى أحيانا إلى أن تكون مادة إعلامية…

علاوة على ذلك، تتكبد هيئات تحرير بعض الجرائد الجادة عناء تصحيح التقارير الاعلامية الواردة من ديوان العامل، حيث الركاكة والأخطاء التعبيرية والإملائية. وعلى صعيد أخر، يتكبد صحافيون عناء السفر إلى المنطقة من مناطق بعيدة من أجل التأكد من معلومة ذات صلة بالعمالة، خصوصا وأن هاتف العمالة يرن بلا جواب لأكثر من مرة.

إن الذي يجب أن يستوعبه ديوان عامل “سيدي إفني” أن دواوين كل المسؤولين، سواء الحكوميين أو مسؤولي الإدارة الترابية، هي المــرآة التي يتم من خلالها تقييم أداء هؤلاء المسؤولين، لذلك يجدر بهؤلاء انتقاء مدراء دواوينهم وفق معايير الكفاءة و الاستعداد للبدل والعطاء، إلى جانب مدى قدرتهم على التواصل والتجاوب مع محيط إدارتهم.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن جريدة “الجمهور” الإلكترونية / سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك