أفادت معطيات أخرى أولية حول حادث اندلاع حارق بمنزل ومحل ميكانيكي وثلاثة سيارات بمركز “أيت الرخاء” بإقليم “سيدي إفني” أن الجناة ينحدرون من الأقاليم الصحراوية المزودون والمصدرون الرئيسيون للأسواق المحلية بالمحروقات المهربة، ومكونون من ثمانية أفراد. 
وأشارت نفس المعطيات أن الجناة أقدموا على ربط الحارس الليلي للمركز واقتحام محل آخر لخزن المحرقات بالمركز قصد قبل الاتجاه نحو المحل المحروق وحرقه ليلذوا بعد ذلك بالفرار قبل أن تستيقظ الساكنة المجاورة نتيجة الدخان والرائحة الصاعدان من مكان الحادث.
المعطيات تؤكد أن الحادث كان نتيجة تصفية الحسابات بين أفراد العصابة وصاحب المحل الذي كانوا يصدرون له منذ سنين المحرقات المهربة، وكانا الطرفين في شجار قبل أيام نتيجة “سلف” كان على الأخير تأديته، إلا أنه رفض ذلك، ما جعل العصابة تعود ليلة أمس (الثلاثاء 28/04/2015) قصد الانتقام.
وتتسأل الساكنة المحلية بالمنطقة خصوصا والمناطق المجاورة وعلى صعيد إقليمي “تزنيت” و”سيدي إفني” إن كانت المصالح الأمينة ستضع حدا للمواد المهربة والقادمة من الأقاليم الصحراوية، خاصة المحروقات والدقيق والسكر وغيرها من المنتوجات الغذائية؟ خاصة بعد أن عرفت المنطقة حالات إجرامية عديدة نفذها هؤلاء.
وكان آخر الأحداث، والتي توجه فيها الاصابع الاتهام إلى بعض المهربين والرعاة الرحال القادمين من الأقاليم الصحراوية رسم رسومات وعبارات كتابية مناوئة للنظام المغربي ومسيئة للوطن وللوحدة الوطنية، وذلك عبر جدران بتراب جماعة “إبضر” بنفس الإقليم
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / أيت الرخاء
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=11273







