الرئيسية » سياسة ومجتمع »

وادي “أملن” يتعرض لعملية استغلال وحشية وتساؤلات حول الجهات المستفيدة

تعرض وادي “أملن” بجماعة “أملن” دائرة “تافراوت” إقليم “تيزنيت” لأبشع عملية استغلال وبالتحديد في النقطة الكيلومترية “اغالن” حيث انتهى نشاط استخراج الحجارة وتحويلها واستعمالها في أشغال الطريقين الرابطين ما بين جماعة “أملن” وإقليم “اشتوكة آيت باها” من جهة، والطريق المحلية لجماعة “أملن” الرابطة ما بين حدود الجماعة مع جماعة “تاهلة” ومركزها.almn

هذا النشاط خلف تأثيرا سلبيا على الموقع حيث أحدث وضعا جيولوجيا جديدا لا محالة سيدخل في إطار التدخلات السلبية في حق البيئة التي تصنفها كل المواثيق الوطنية والدولية في هذا الجانب، كما أن المحيط النباتي الممتد على طول واحة “أملن” بداية من موقع “املو اخفيس” حتى “اكرضان” بنفس الجماعة لم يسلم من مما وقع للوادي، فيما تعرضت مشاريع المخطط الأخضر المحاذية لهذا الواد لتأثير لا يقل خطورة عن سابقتها. وقد اندهش العديد من المتتبعين لغياب أية شكايات في الموضوع بعد قرابة السنة من الاشتغال.

وفي هذا السياق، تساءل البعض عن الجهات المستفيدة من الترخيص لمثل هذه النشاطات وعن قيمة تلك الاستفادة ونوعيتها، وعن السبب الحقيقي الذي كان وراء الترخيص في هذا الموقع واستثناء مواقع أخرى كوادي “امغوز” بدائرة “أنزي” المحاذي هو أيضا لنشاط نفس الطريق، فيما شكك آخرون أن العملية لم تتم بالطريقة القانونية وأن ما حدث فقط هو استفادة البعض الشخصية واقصاء الساكنة أو ذر الرماد على المحظوظة منها كدوار “اغالن” تقول ألسنة هؤلاء.

هذا، وتشكل واحة “أملن” من أهم المواقع البيئية والسياحية بإقليم “تيزنيت” بالنظر لموقعها الجغرافي ولطقسها المعتدل، لكن الأخطار باتت تهددها من قبل كائنات هدفها الربح المادي. ويتسأل البعض من الساكنة المحلية هل ستكون صيحة ضد ما وقع من قبل مهتمي الشأن البيئي المحلي والإقليمي؟، أم أن المهتمين هم أنفسهم من رخصوا لذلك فلا ينتظر منهم أي شيء؟.

الحسين العوايد: “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تافراوت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك