عرفت الساحة “الإفرانية” (إفران الأطلس الصغير إقليم كلميم) نقاشا واسعا في الآونة الأخيرة بعد الإعلان عن تنظيم النسخة الأولى من مهرجان التعايش من قبل جمعية “إفران الأطلس الصغير للتنمية السياحية” بين الجماعة المحلية المعارضة للمهرجان وبين الجمعية الحاملة لمشروع المهرجان، ليختتم النقاش بتأكيد رئيس المجلس الجماعي عبر صفحته على الفايسبوك مقاطعة الجماعة للمهرجان فيما قامت الجمعية بالتأكيد على أن المهرجان سينظم رغم المعارضة.
وقد عرف المهرجان حضور مجموعة من الفنانين على مدى ثلاثة أيام بمنصة بوسط “إفران” ليتبين أن الساكنة كانت موافقة على المهرجان وذلك نتيجة الحضور الذي عرفه المهرجان من كل مناطق “إفران” والمناطق المجاورة .
مبارك الكبوس: تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ – إفران الأطلس الصغير
رابط مختصر للمقالة: http://www.tighirtnews.com/?p=1113
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=1113









القاسم المشترك بين افران الاطلس الصغير والفلبين في هذه الايام هو ان الفلبين شهدت مرور اشد اعصار في تاريخها بلغ مجموع ضحاياه 10200 قتيل وتدمير كلي للمدن التي مر بها اما افران فقد شهدت شهدت مرور اعصار من نوع اخر وهو مهرجان التعايش الذي استطاع منظموه ان يخرجوا الافاعي من جحورها غير ان خسائر هذا الاعصار لم تظهر في البتية التحتية من طرفات وجسور ومواني بل تجلت في القلوب الميتة والضمائر الغايبة و الرجولة المنقرضة العفة التي اصبحت في خبر كان شعرت بالم كبير وانا انظر الى اشباه الجال يتقدمون اشباه النساء ويسيرون في خط مستقيم كالنمل وهم يحملون الكراسي و يسابقون الزمن لكي يعثروا على مكان فارغ بالقرب من المنصة ونساؤهم ينهرونهم بسبب التاخر رغم ان المهرجان لم يبدا بعد بساعة وهم يردون عليهن بكلام معسول وضحكات صفراء لاظهار رجولتهم المزيفة يضل الرجل الالي الى المكان المعهود فيضع الكرسي لسيدته فتجلس عليه كالامير المبجل ثم يهرع مسرعا ليختفي في الظلمة بين الالاف المتفرجين وينتظر حتى تتصل به رغم برودة الطقس وربما حمل طفلته نيابة عنها لكي تستمتع ولا يسال نفسه عما يمكن ان يحدث بينها وبين رجال الامن والقائمين على السهرة الذين يصولون ويجولون بين النساء بلا حسيب ولا رقيب وقد رايت بعضهم يعرض على الاخر ما حصل عليه من ارقام الهواتف وربما ادى هذا الاحتكاك والغمز واللمز الى لقاء في القريب العاجل فينتج عنه حمل يحمل لقب الواقف في الجانب الاخر من السياج الفاصل يا ليت اعصار هايان مر بنا ولم يمر بنا ها المهرجان فخسائر الاعصار تعوض ولو بعد الف عام اما كرامتنا فلا عوض لها
لجماعة هي التي دعمت هذا المهرجان حتى حصل مديره على التمويل الذي بدده في سهرات لم يجني منها المواطن الافراني اي شيء .اما قولك اسي بريك انه انتصار على الجماعة فهذا غير صحيح فالذي عارض المهرجان هي اغلبية فعاليات المجتمع الافراني والجماعة واحدة منها .ان فشل المهرجان يتجلى في النسبة المئوية لانجازالبرنامج المسطر حيث لاتتجاوز هذه النسبة 30في المائة فاين الشخصيات التي زمر مدير المهرجان بمشركتها اين اندري ازولاي مستشار الملك اين الصبيحي وزير الثقافة واتفاقيات الشراكة مع عدد من الجمعيات التي كان وعد بها مدير المهرجان ثلاث جمعيات معروفة كان مقررا توقيعها مع السيد الوزير .اين والي جهة كلميم السمارة الذي كان مقررا ان يفتتحح المهرجان اين عميد كلية الاداب باكادير الذي كان مقررا ان يشارك في احدى ندوات المهرجان اين الاعبين الدوليين الذين سيشاركون مع الاطفال في مقابلة في ملعب مدرسة ابن طفيل حيث حضر30طفلا واستفسروا عن غياب الاعب حجي بذون ايتلقوا الجواب الشافي من منظمي التظاهرة وتم الاكتفاء بتوزيع 30قميصا في ظرف 10دقائق وانصرف الجميع .الندوة الوطنية حول الثرات لم يحضرها الانفر قليل جدا من الشباب وصدم الاستاذ عصيد لما رآه .اين الورشات التي كانت مقررة تنظيمها بدار الشباب حيث تم الغاؤها في اخر لحظة .اين الشخصيات المحلية والاقليمية والجهوية التي يراهن عليها مدير المهرجان لتشرفه بالحضور .الم تشاهد المناوشات التي كان بطلها مدير المهرجان صباح يوم الاثنين حيث يطارد من طرف الكاتب العام للجمعية واحد المصورين وبعض الشباب المشاركين في التنظيم و12 فردا من القوات المساعدة لعدم وفاء السيد المدير بالتزاماته المالية تجاههم .والايام القادمة ستبين مزيدا من الخروقات التي شابت تنظيم هذه التظاهرة ان شاء الله.
أكتب تعليقك