أعلن قطاع النقل بـ”سيدي إفني” تنفيذه يوم الجمعة لوقفة انذارية ابتداء من الساعة الثامنة صباحا احتجاجا على الوضعية المزرية للطرقات ولتماطل السلطات وعدم وفائها بالإصلاحات حسب بيان وقعته عشرة هيئة تابعة للنقل بالإقليم.
وسبق لتنسيقية قطاع النقل أن انسحبت من الحوار المزمع مع “باشا” المدينة بعد انتظارهم في قاعة الاجتماع دون أن يحضر أي مسؤول، مما دفع
بأعضاء التنسيقية إلى التشكيك في عدم جدية السلطات المسؤولة في التعامل مع مطلبهم الخاص بتعبيد الطريق المؤدية لحي “للا مريم” على مستوى القنطرة وغيرها من المطالب.
وحسب بعض المصادر من داخل التنسيقية، فقد تم طرق كل الأبواب ابتداء من البلدية التي لم تهتم بمطالبهم ومرورا بالمقاطعة ثم “الباشوية” ثم العمالة دون أن يحرك أحد ساكنا أو يعير مطالبهم أي اهتماما.
من جهة أخرى فإن الراي العام المحلي ﻻ زال يستغرب من الحالة المزرية التي تتخبط فيها المدينة مند شهور، بعد الفيضانات وحتى بعض الإصلاحات الطفيفة لحالة الطريق الرئيسية التي تربط المدينة بـ”كولومينا” والتي ﻻ تستحق ميزانية ضخمة وﻻ حتى دراسة معمقة لم تتدخل اية جهة لتداركها إلى حين أن يتم برمجة 40 مليار التي وعد بها وزير الداخلية حصاد من عمالة “سيدي إفني” مند ستة شهور.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=11080







