الرئيسية » الافتتـاحيـة »

القراءة الأولية للخريطة الانتخابية بجماعات “إمجاط”

تعرف العملية السياسية هذه الايام بكل من الجماعات القروية التابعة لنفوذ إقليم “سيدي إفني” تحركات غير مسبوقة لعدد من الفعاليات الحزبية التي تحاول الانضمام إلى سفينة مجلس جهة “كلميم واد نون” المرتقب في العملية رأيالانتخابية المقبلة، خاصة بعد تسريب أخبار غير مؤكدة أن إقليم “سيدي إفني” نصيبه من مجلس المجلس هي ستة مقاعد. إذ بدأت التحالفات تتشكل من الآن.

الجماعات القروية لـ”إمجاط” لها نصيب من هذه التحركات، إذ عرفت القراءة الحالية والأولية للعملية السياسية تغييرات غير مستقرة، خاصة على صعيد الجماعات القروية الثلاث، “تغيرت”، و”بوطروش”، و”إبضر”، الذي تُرتقب أن تكون جماعات اتحادية، وذلك للانضمام إلى سفينة “بلفقيه”، في حين أن جماعة “أنفك” بقيت على حالها إلى حد الآن دون إعلان أي توجه غير توجه “الوردة”.

فبعد الأنباء التي تحدث بالتحاق رئيس جماعة “تغيرت” وثلة من أعضائه بحزب “الوردة” لتبادل المصالح، أن يدعم “بلفقيه” حملتهم الانتخابية الجماعية بجماعة “تغيرت” ماديا مقابل انضمامه إلى الجهة بفضل أصواتهم. تتحدث أنباء أخرى بانضمام هو الآخر رئيس جماعة “بوطروش” لهذه السفينة، وعدد من الأعيان بنفس الجماعة، وكل أملهم الفوز بالانتخابات الجماعية لفوز “بلفقيه” برئاسة الجهة.

هو الآخر “الحسين خير الدين”، رئيس جماعة “إبضر” والمنتمين له بالجماعة، يُرتقب أن يغادر ويغادرون سفينة “السنبلة” للالتحاق بـ”الوردة”، إذ أصبحت التحالفات من أجل الجهة، أهم من التحالفات من أجل رئاسة الجماعة، والتي من الممكن أن تؤول ولأول مرة منذ إنشاء جماعة “إبضر” سنة 1992 إلى عضو آخر غير “خير الدين”، خاصة إذا كان القانون يمنع جمع بين رئاسة الجماعة وعضوية المجلس الجهة.

كل هذه القراءات قابلة للتغيير في أي لحظة، نظرا للتحركات التي لا زالت مستمرة، خاصة إذا استحضرنا الانزال القوي التي ستعرفه المنطقة لأحزاب أخرى، أهمها حزب “التقدم والاشتراكية” الذي قد يُقلب الموازين، إضافة إلى الشباب الواعيين بأهمية المرحلة، قد يغيرون الخريطة السياسية في أي لحظة، دون نسيان “العدالة والتنمية”، حتى وإن لم يقدم ممثلين له، قد يصطف بجانب الممثلين لأحزاب المعارضة.

سعيد الكرتاح /  تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. سيق محمد: 2015/04/08 1

    لا جاعي للحديث عن اعضاء المجالس الحالية لان اغلبهم لن يعاود الكرة من جديد, بفضل وعي الشباب والنساء.
    التغيير ات باذن الله وسوف تفاجؤون باطر شبابية جديدة.

أكتب تعليقك