يا صديقي …
ما رأيت في طلاسم
لكني … عرفت أن انتظارك وهم
أن ورودك سهام
منذ تنسمت هواك أنسام
عرفت أن وعودك هاجرة
كوعود غوادي
تشي ببرق عقيم
حين يزرع العطش أشواك الطريق
ويشب في فؤادي لهب الحريق
ينزع مني بوح الكلام
فيا صديقي …لست ألوم
ضجر ساعات الهموم
لكني من حرقة الأنواء
أتلحف غيمة الأجواء
وأرحل في جسدي المهزوم
مثقلا بمآسي الجارحه
عجبا يا صديقي …فما أشبه اليوم بالبارحه
********************
بقلم الشاعرة المغربية : ربيعة بوزناد / تغيرت نيوز
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=10228







