الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

هكذا حاول «تيزنيتي» في خلية “أكادير” الإرهابية الاختباء لدى أقاربه بعد حلق لحيته

ذكر مصدر مطلع للموقع أن أحد المتهمين بتكوين الخلية الارهابية، والتي تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتفكيكها نهاية الأسبوع الماضي، شاب في العشرينيات من عمره، وقد قدم من مدينة “تزنيت”، منذ حوالي أسبوع، وفضل حلق لحيته والاختباء في أحد المنازل عند أحد أفراد أسرته بـ”العين البحراني” بمدينة “القليعة” بإقليم “إنزكان أيت ملول”.

وذكرت ذات المصادر أن الشاب حاول خلال الأسبوع الذي قضاه رفقة مضيفيه أن يبدو عاديا، وتكفل بتتبع أشغال إصلاح منزل رب الاسرة الذي يشتغل في إحدى الشركات بالحي الصناعي، ولم يكن يعرف أنه يأوي في منزله متهما في قضية إرهابية تقول السلطات161947 إنها كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بـ”أكادير”. وقد شوهدت عناصر الفرقة وهي تزور العائلة، حيث صادرت الحاسوب الشخصي للشاب المعتقل، وحقيبة جاء بها من “تزنيت”، كما ذكرت مصادرنا أن الاعتقال تم بـ”أكادير”.

وكان بلاغ لوزارة الداخلية قد أشار إلى أنه تم إيقاف عناصر الخلية المذكورة موزعين في عدد من المدن المغربية، وهي “أكادير” و”طنجة” و”العيون” و”أبي الجعد” و”تيفلت” و”مراكش” و”تارودانت” و”عين حرودة” و”العيون الشرقية”، وأنه تم العثور بإحدى “البيوت الآمنة” بمدينة “أكادير” على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “اليوم 24” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. lmahfoud agourar: 2015/03/23 1

    كشف المكتب المركزي للتحقيقات القضائية أن أحمد عصيد، الناشط الحقوقي الأمازيغي، كان على رأس المدنيين المهددين بالاغتيال من طرف الخلية الإرهابية المفككة حديثا والموالية لتنظيم “داعش” الإرهابي، إلى جانب أسماء عسكريين وسياسيين ؛ وأن تدابير أمنية مشددة اتخدت لحماية حياتهم.
    و على كل المغاربة أن يكونوا حذرين. إن رأوا شيئا ما يثير الشكوك حول شخص أو جماعات فعليهم التبليغ . وكل من أجل الحفاظ على سلامتنا وسلامة البلد والمواطنين من مكروه.

أكتب تعليقك