الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

تفاصيل اعتقال أمن “تيزنيت” لقراصنة سطوا على أغان أمازيغية

أحالت الشرطة القضائية لأمن “تيزنيت”، الخميس (19/03/2015) ، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بـ”تيزنيت”، في حالة سراح ثلاثة أشخاص ضمنهم فتاة، إثر متابعتهم بتهمة الاعتداء على حقوق الملكية الفنية.

وتعود تفاصيل هذه القضية، إلى شكاية أودعتها شركات الإنتاج السمعي البصري الكائن مقرها بـ”إنزكان”، لدى مصالح النيابة العامة بـ”تيزنيت”، بعد أن تناهى إلى علمها، OLYMPUS DIGITAL CAMERAكما ورد في تصريح ممثلتها القانونية أمام الضابطة القضائية، أن مجموعة من المصنفات الفنية خصوصا الأغاني الأمازيغية، والتي أنتجتها شركتها وباقي الشركات، تعرضت للقرصنة، مما جعل الشركة، على حد قوله تتكبد خسائر مادية جسيمة.

الأمر الذي دفعها إلى التقدم بالشكاية، وهو ما أكده تقني الشركة في محضر استماعه، مضيفا أنه على استعداد أن يدل المصالح الأمنية على أصحاب المحلات وكذلك الباعة الجائلين الذين يتعاطون لقرصنة منتجات شركتهم .

هذا واستنفرت مصلحة الشرطة القضائية بالمدينة فرقتها الثانية، حيث نصبت كمينا ناولت من خلاله إحدى مسيرات محل الانترنيت بـ”تيزنيت”، عناصر الأمن بالزي المدني شريحة ذاكرة معبأة بمجموعة من الأغاني الأمازيغية المنتجة من قبل الشركات المشتكية، كما تكرر نفس الأمر بمحل انترنيت بنفس المدينة، ليتم حجز شرائح الذاكرة، ووحدتين مركزيتين للحاسوب، وقارئ شرائح الذاكرة.

وقد اعترف المتهمون في محاضر الاستماع إليهم بقيامهم بنسخ الأغاني الأمازيغية التي يطلبها الزبناء مقابل 7 دراهم عن كل عملية نسخ، في حين أقر أحدهم أن الشرائح التي حجزت منه سبق وأن اقتناها من لدن باعة متجولين مجهولين بـ”أكادير” بمبلغ 20 درهم ليعيد بيعها للزبناء بمبلغ 35 درهم. إلى ذلك لم تستبعد مصادر مطلعة أن تتنازل الشركات المنتجة وإسقاط المتابعة القضائية، فور توصلها بتعويض مالي من قبل المتهمين.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “الأخبار” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك