الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

تمتع الإخوة الخليجين بلحوم النساء المغربيات … مسرحية لتقنين الاجهاض تتواصل

تتواصل مسرحيات التقنين في بلاد “اللاقوانين”، فبعد الحديث عن تقنين القنب الهندي (لكيف أو لحشيش وما جاور ذلك). جاء الدور بعد ذلك على تقنين الدعارة، والآن لكي نزيد من تمتع الإخوة الخليجين بلحوم النساء المغربيات نضع قانون جديد يقنن الاجهاض.

وقد انطلقت المسرحية بطرد “الشرايبي” من قسم توليد النساء، لتتوالى الدراما بنقاشات إعلامية، والخرجات الصحفية هنا، إضافة إلى تنويهات بأهمية هذا القانون الجديد هناك، وبطبيعة الحال فكل هذا للتمرير الرسالة إلى شغب (ما بغينا والوا بغينا غير الاستقرار وراحة البال). لكن لما كل هذا؟، ما دام القرار صدر من حامي الملة والدين، فلا مجال لكل هذه التصرفات الصبيانية، فكل القرارات تتخذ من أعلى كرسي في السلطة ولا مجال للآخرين إلا السمع والطاعة وإخراس الألسنة.avor_989373478-226x150

ونعلم أن هذه القوانين الهدف من وضعها هو محاباة أصحاب العيون الزرقاء، إضافة إلى السهر على راحة الإخوة الخليجين، فسلطة (التحزار) لن ترضى بتعكير الجو على عشاقها أصحاب المال والنفوذ، لهذا أطلق على المغرب عاهرة العالم. وهذا لم يأتي اعتباطيا بل جاء بعد فحوصات روتينية كانت نتيجتها إيجابية، من أجل ذلك لقب وطني ووطن المغاربة بهذا اللقب. لكن من السبب وراء كل هذا؟.

وللتزكية الجهود المبذولة للنهوض بهذا الوطن، فحسب رأي الخاص لا زال أمام المتحكمين في زمام الأمور بعض التعديلات كتقنين الرشوة مثلا، أو تقنين تهريب الأموال إلى الخارج، فهاتان الخطوتان ستجعلان من المغرب بلد الحق والقانون بامتياز.

بقلم الكاتب: بنسعيد هشام / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. lmahfoud agourar: 2015/03/23 1

    بدأ المغاربة في فتح نقاشات وحوارات حول بعض المواضيع التي كانت من الطابوهات مثل الإغتصاب الزوجي، الإجهاض والدعارة.
    فيما يخص الدعارة في المغرب يمكن القول بأنها ظاهرة اجتماعية متفشية مع الأسف بكثرة في المدن السياحية وأعتقد بأنها السبب الرئيسي للإجهاض السري. أما أسباب هذه الظاهرة فتتجلى بشكل رئيسي في الفقر والحرمان والحكرة والظلم والفساد. لا أعتقد انه لو توفرت ظروف أالعيش الكريم للمرأة المغربية وتمت حمايتها من الرجل المعقد والمكبوت جنسيا ستفكر يوما للعمل في الدعارة. لكن الفقر والظلم والحرمان مع وجود من يستغل هذه الظروف من الرجال الميسوري الحال من مغاربة وخليجيين وأوروبيين وغيرهم لأستغلالها جنسيا والرمي بها إلى الشارع. والمؤسف المبكي أن المغاربة هم أول من لطخ شرف المرأة المغربية بدفعا للعمل في الدعارة فتجده يبكي عليها حين تمارس الجنس مع الأجانب مقابل دريهمات معدودات أو حين تتناقل وسائل الإعلام فضائح العاهرات المغربيات.وبما ان هناك الأن نقاش حول الإجهاض السري في المغرب فهي مناسبة لربطها بالدعارة السرية المتفشية في المجتمع لعله يتم إيجاد حل لهذه المشكلة التي هي عار على المسؤولين السياسيين

أكتب تعليقك