ونحن نتحدث عن إكراهات المؤسسة التعليمية بجماعة “النابور” إقليم “سيدي إفني” نود أن نسلط الضوء كنموذج على فرعية “إدمولاي” كمدرسة ابتدائية تم إنشاءها سنة 1996 التي لاتزال تعاني من عدة مشاكل، وفي سياق الحديث عن جودة التعليم وتحسين وضعية المدارس التعليمية بالمنطقة، فإن هذه المؤسسة تعاني منذ تأسيسها من غياب المرافق الصحية والرياضية ومن سور وقائي، إذ يعتبر التلميذ بالدرجة الأولى والأستاذ هما المتضررين من غياب هذه المستلزمات, بحيث ننتظر التفاتة من المسؤولين من أجل توفير المناخ المناسب, وتخليق الحياة التربوية داخل المؤسسة, من أجل ضمان صحة جسمية ونفسية للمتعلمين وخلق ظروف أمثل لتتبع تعليمهم وتربيتهم.
وانطلاقا من أن الحياة المدرسية هي جوهر عمليات التربية والتكوين مع نهج المقاربة التشاركية التعاقدية بين الشركاء كفاعلين تربويين ومدرسين وإداريين ومختلف شركاء المؤسسة من أسر وجمعية الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ وجماعة محلية وكل فعاليات المجتمع المدني، فإننا ومن هذا المنبر نناشد كل من المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وجمعية الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ الذي كان الهدف من تأسيسها هو خدمة متعلمي المؤسسة ومد جسور التواصل المستمر بين المؤسسة والأسرة, وأن تعمل على تجديد مكاتبها في الآجال المحددة بحيث أن الجميع يرى غياب أعضاءها وعدم تسلمها للمنحة المقدمة إليها من طرف الجماعة المحلية. هذه الأخيرة التي يجب أن تطلع بدورها الأساسي باعتبارها سلطة منتخبة بان تضمن التنمية الشاملة وأن يولى الاهتمام لهذه المؤسسة باعتبارها مصدر تكوين رجالها مستقبلا وأن تقوم بواجبات الشراكة وتقديم الدعم لجمعيات الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ.
وذلك من توفير سور وقائي من شانه أن يحافظ على جمالية جدران وبنية هذه المؤسسة. وتوفير مرافق صحية لأن التلميذ في هذه المؤسسة لا زال يقضي حاجته في الخلاء الشيء الذي يعرضه للمخاطر كلسعات الثعابين والعقارب وغيرها، إضافة إلى المطالبة بتبليط الساحة المدرسية لتمكين التلاميذ من مزاولة حصص وأنشطة التربية البدنية. إذ تبقى إلى حد كتابة هذه السطور محفورة ومملوءة بالأحجار ناهيك عن الوحل التي يصل رقعة القسم في فصل الشتاء. مع أن المؤسسة بحاجة إلى تزويدها بالماء الشروب، وتزويدهم بخزانة مدرسية بسيطة لتمكين التلاميذ من حسن تدبير أوقات الفراغ تتبع صحة التلاميذ وتقديم خدمات صحية لهم داخل المؤسسة.
“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” عن “النابور 24” /عمر ابوهو – النابور – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7416







