نفى على الكوز، رئيس المجلس الجماعي لأيت إسفن إقليم تيزنيت، في رد له على مقال نـُشر على جريدة تغيرت نيوز بعنوان “نائب رئيس جماعة أيت إسفن بتيزنيت يـُشرمل رئيس المجلس في توضيح كتابي“، ما جاء في تصريحات لنائبه الثالث بخصوص مراسلته رئيس المجلس، وأكد رئيس المجلس في ذات الرد أنه يستدعي نائبه من أجل حضور اجتماعات المكتب ويتوفر على أدلة sms تثبت ذلك. وحتى إن لم تـُرْسل لهم (النواب) الدعوة الرسمية، فإن المجلس أثناء دورة في بداية تسيير للمجلس صادق بالإجماع على تحديد الجدولة الزمنية لهذه الاجتماعات والتي هي يوم الثلاثاء الأول والثلاثاء الثالث من كل شهر، وهذا يعني أنهم لا يحتاجون البتة إلى أي دعوة.
وأضاف الرئيس في اتصال مع جريدة تغيرت نيوز أنه يعط أي تفويض لا إداري ولا مالي لقريبه، متسائلا كيف يعقل لهذا الأخير أن يقوم بمهام الرئيس؟ مشيرا أن السلطة هي المراقبة لحضور وغياب الرئيس، وهي التي تبث في هذا الأمر، والرئيس يحضر كل الاجتماعات التي يدعى إليها كيفما كانت، وهو يحضر بالجماعة مرة أو مرتين على الأقل في الأسبوع، والقانون التنظيمي للجماعة يحدد غياب الرئيس في شهر. مع العلم يشير الرئيس في اتصاله بالجريدة أن حضور الرئيس في الجماعة غير إلزامي، لأن مهمته تكون خارج الجماعة في الإدارات مع المصالح الخارجية وهذا يكون أكثر نفعا للجماعة التي تتوفر على هيكل تنظيمي لموظفيها على رأسهم مدير للمصالح يضمن السير العادي للجماعة من أجل ضمان المصالح اليومية للساكنة.
وقال الرئيس أن هناك تناقض في كلام النائب الثالث، فقريبه الذي هو عضو ممثل لدائرته يشغل منصب المالية والبرمجة، والكل بدون استثناء يعرف أنه كان قد وضع سيارة المصلحة رهن إشارة كاتب المجلس، وأستغل سيارتي الخاصة لقضاء كل مصالح الجماعة والساكنة دونما أي تعويض عن ذلك. مسترسلا أن ذات النائب هو موظف في جماعة إداگوگمار، مهمته سائق لسيارة الإسعاف، وكما هو معلوم فإن وقته كله رهين بحياة الناس ومصيرهم، متسائلا، فكيف به إذن أن يجد وقتا للاجتماعات ولتنفيذ أي مهمة كانت حسب تعبيره.
وفي موضوع استغلال النائب الثالث للرئيس شاحنة صهريجية، قال علي الكوز أن الجماعة تتوفر على سائقها الرسمي، وكان الأجدر بالنائب أن يتصل بالرئيس من أجل استشارته، فإن تعذر اتصل بمدير المصالح أو بالسائق الرسمي، لا أن يتسلل على حين غفلة ويأخذ شاحنة الصهريج ليقضي بها أغراضا قال عنها الرئيس “غير معروفة”، بالتحديد تحت عذر إنقاذ المواطنين من العطش أواخر شهر دجنبر.
وبخصوص النقط التي تدرج في جدول أعمال الدورات، فالقانون التنظيمي صريح بخصوصها حيث يخول لكل عضو في المجلس أن يقدم طلبا كتابيا يتضمن مقترحاته شهرا قبل كل دورة وللرئيس حق الرفض كتابيا مع التعليل، والتكليف بمهمة يسمى تكليفا وعلى النواب الامتثال بمقتضى القانون الذي يفرض على الجماعة أن تقدم ممثلا للمجلس في مجال الصحة، والمجلس صادق على “النائب الثالث” كممثل للصحة، ومنذ عام لم يقم بمهمته ولم يقدم أي تقرير يذكر يضيف الرئيس الذي دعا نوابه إلى عدم استصغار عقول المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم كممثلين لهم من أجل الدفاع عن المصالح العامة لا أن يستغلوا قدراتهم ووقتهم من أجل وضع العصا في الرويضة وفبركة الردود الواهية.
تغيرت نيوز من أيت إسفن
مقال موضوع الرد
نائب رئيس جماعة أيت إسفن بتيزنيت “يـُشرمل” رئيس المجلس في توضيح كتابي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24718







