يوم الثلاثاء (25 يناير 2016) أكد المندوب الإقليمي للصحة بسيدي إفني لجريدة تغيرت نيوز في اتصال هاتفي أن المستشفى المتنقل الميداني الذي أعلن عليه وزير الصحة سيحل بتراب جماعة تيغيرت شهر فبراير الماضي (2016)، وهو ما تم بالفعل، حيث حل المستشفى الميداني بالمنطقة.
بعد أيام قليلة من حلوله تفاجأ سكان جماعة تيغيرت والجماعات الأخرى المجاورة المكونة لقبيلة إمجاط بقرار مفاجئ القاضي بترحيله إلى منطقة خنيفرة. استجابة لتعليمات ملكية أعطيت لوزير الصحة من أجل إقامة مستشفى ميداني لفائدة ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد القارس ومن الثلج، والمعزولة جراء سوء الأحوال الجوية بخنيفرة.
عامل إقليم سيدي إفني الذي حل بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تيغيرت في لقاء تواصلي يوم الـ25 فبراير 2016 مباشرة بعد ترحيل المستشفى قال بأن المستشفى تم تنقيله إلى خنيفرة تضامنا مع الحالة الاستعجالية التي تعرفها تلك المنطقة، مشيرا أن وحدات متنقلة ستحل بالمنطقة قريبا قصد أن يستفيد منها المسجلون في انتظار أن يعود المستشفى الميداني بعد إنهاء مهمته بخنيفرة.
المستشفى الميداني “الغدار” كما وصفه بعض الساكنة الذين خيب أمالهم، غادر ولم يعد. والسؤال المطروح الآن أين هو وعد وزير الصحة أولا ثم وعد المندوبية الإقليمية للصحة ووعد عامل إقليم سيدي إفني بعودة المستشفى، وماذا سيفعل المنتخبون الجدد من المجالس الجماعية الخمس لإمجاط؟
تغيرت نيوز طرحت عددا من الأسئلة في مقال نشر بعنوان (المستشفى الميداني المتنقل … حتى لا ننسى) بتاريخ 22 ماي 2016،. وتسألت هل سيعود هذا المستشفى إلى إمجاط للتخفيف من معاناتهم مع المرض وقلة ذات اليد؟، أم أن ذهاب المستشفى كان ذهابا بدون رجعة؟، وسجل في سيرته الذاتية تقديم خدماته للمواطنين في قبيلة تسمى قيد (رجولتها) إمجاط تابعة إجباريا وقسرا إلى نفوذ تراب عمالة إقليم سيدي إفني في إطار التقسم الإداري الأخير لسنة 2009 وذلك لإبعاد الإدارة من المواطنين؟.
الإجابة واضحة، المستشفى ذهب ولن يعد، وإن دل على شيء فإنما يدل على أن ذاكرة المجاطيين ضعيفة، نسيت بسرعة البرق وعد وزير الصحة ووعد مندوب الصحة بالإقليم ونسيت وعد عامل الإقليم أمام المجتمع المدني بحضور 09 من رؤساء الجماعات الترابية بدائرة لاخصاص … وإن دل على شيء أيضا فإنما يدل أن “رجولة” إمجاط رحمها الله.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=24313







