الرئيسية » سياسة ومجتمع » قضايا ومحاكم »

مناضل “مجاطي” في قفص الاتهام الأسبوع المقبل ضد الرحل … من يساند المظلوم؟

سعيد الكرتاح من جماعة تيغيرت

نعم، إنه المناضل المجاطي المنحدر من جماعة بوطروش إقليم سيدي إفني الذي بلغ من الكبر عتيا واشتعل رأسها شيبا، هو الذي نشرنا له فيديو شهر يونيو 2014 (أكثر من سنتين) حيث تجرأ في وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة تيغيرت ليُطلق تصريحات خطيرة ضد القائد الإداري السابق لقيادة تيغيرت ليؤكد وبأعلى صوته في مكبر صوت أن القائد متواطئ مع الرحال الرحل بتعليمات “تيليفونية”.

هو الذي جعلنا في جريدة تغيرت نيوز نكتب عنه مقالا في نفس اليوم والشهر (يونيو 2014) بعنوان “إرْحَّالْنْ بين جرأة مناضل وتورط القائد”  والذي اتهم القائد السابق لقيادة تيغيرت أنه حامي الرعاة الرحل بإمجاط ومساندهم الرسمي وتورطه مع  قائد آخر لمنطقة “أداي ايت حربيل” الذي هو الآخر رغم مسؤوليته الكبيرة في وزارة الداخلية، إلا أنه يُعتبر من بين الرحل المهاجمين على ساكنة “إمجاط” سنة 2014، وهي تهم خطيرة جدا طلبنا أنذاك في تغيرت نيوز بفتح تحقيق فيها لكشف المستور، غير أن  الواقع شيء آخر.

في الوقت الذي ننتظر فيه فتح تحقيق في تصريحات المناضل، تفاجأنا بعد سنتين وشهور، أن المناضل عبد الله بلقايد، الفاعل الجمعوي والسياسي والعضو السابق بالمجلس الجماعي لبوطروش، سيتمثل يوم الـ29 من الشهر الجاري (شتنبر 2016)، أي في عز الحملة الانتخابية في قفص الاتهام وفي مواجهة مافيا “الرعاة الرحل” بدعم من الجهات التي (عْلى بَالْكُمْ”.

شخصيا، تقدمت بشكاية على غرار مجموعة من ساكنة إمجاط إلى مصالح الدرك الملكي ضد الرعاة الرحل، ولا أعرف كغيري من المتضررين مصيرها، هل تم حفظها رغم عدم توصلنا بقرار الحفظ من طرف النيابة العامة، أم تم حفظها من طرف مصالح الدرك الملكي (قانون جديد ربما سيُشرع فقط في إمجاط) في حين أن شكايات الرحل ضد المجاطيين تم تحريكها، نموذجا عبد الله بلقايد وعون سلطة آخر من نفس الجماعة.

أيها الشباب المجاطي، من “يُحَيِّحْ” مقابل 100 درهم لليوم في الحملة الانتخابية وراء أحزاب انتهازية، استمتعوا بوقتكم مع الحملات “التخريبية” واتركوا عبد الله بلقايد أن يواجه الطغاة لوحده. وهنا أتذكر شعار الوقفات الاحتجاجية (أيها الواقفون … كلكم معنيون)، وقد أقول لكم: (أيها المجاطيون .. كلكم معنيون)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك