الرئيسية » صحة وبيئة »

أزمة المياه تضرب بعض دواوير جماعة “سبت النابور”

مضي الزمان نحو فصل الصيف، الذي يحمل معه ما له وما عليه من إيجابيات وسلبيات. وإذا كان الكل ينتظره بأحر من الجمر، فهناك شريحة تود لو أن بينها وبينه أمد بعيد، أقصد هنا ساكنة دواوير كل من (اديحيا، ادزعايض، ادمولاي). هذه المناطق بمثابة بؤر سوداء nabour lmaفي جماعة “سبت النابور” بإقليم “سيدي إفني”، ليس من ناحية الانحراف الاجتماعي، ولكن بفعل المعاناة التي تتكبدها يوميا ساكنة هذه الدواوير بغية توفير ما تسد به عطشها.  فارتفاع درجات الحرارة يساهم في تراجع منسوب الآبار فتقل الثروات المائية تارة و تارة أخرى تنعدم كليا، و لكون الدواوير التي ذكرناها آنفا لا تتوفر على آبار كافية، وإن وجدت فهي تعاني أصلا من شح المياه لا تكفي ومتطلبات الساكنة .

وأمام هذا الواقع المتحجر، تضطر الساكنة إلى جلب 40 لترا من هذه المادة الحيوية استعانة منهم بما سخر لهم الله من بهائم أو بحملها على ظهورهم سيرا أكثر من ساعة ونصف، وتستفحل الأزمة حين تضطر هذه الساكنة إلى استغلال الآبار المجاورة مما يشكل ضغطا إضافيا عليها. وأمام هذا الضغط المفرط تتحول مياهها إلى مياه راكدة أو ما يشبه الأوحال.

هذه الصورة المؤلمة نطرح ما يستوجب من تساؤل، ما هو حال من يشرب هذه المياه؟، بدون مقدمات وبكل سذاجة  ألم وقرح في الأمعاء وأمراض جلدية خطيرة. ومن المنبر نتوجه بنداء إلى من يهمه الأمر إلى ضرورة إعادة النظر في السياسة ألا عقلانية التي تدبر بها شؤون المنطقة؟، لا أقول هذا ضغينتنا لهم، لكن الواقع نفسه يميط اللثام على ما أقول.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “النابور 24” / الحسين ناكيل

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك