الرئيسية » صحة وبيئة »

مرضى القصور الكلوي بـ”سيدي إفني” .. معاناة مع المرض والطبيبة

يعاني مرضى القصور الكلوي (الدياليز) بإقليم “سيدي إفني”، بسبب سلوكيات الطبيبة المشرفة على تمريضهم، والتي يقول مرضى إنها “جعلت هذه الخدمة خاضعة لأهوائها الشخصية المتمثلة في العطل المستمرة، بدعوى الزيارات العائلية المتواصلة إلى الرباط دون حسيب ولا رقيب”.aaaaaaaaaaaa

وحسب هؤلاء المرضى فإنهم يجدون أنفسهم مجبرين على الحضور إلى حصتين متقربتين في الأسبوع الواحد (يومي الثلاثاء والخميس)، حتى تتمكن الطبيبة من السفر مساء الخميس وحتى صباح الثلاثاء من الأسبوع الموالي، وهو ما يكون له انعكاس خطير على حالات المرضى ومضاعفات جراء المدة الوجيزة التي تفصل بين الحقن اللازمة لتسهيل عملية غسل الكلي والتي من المفروض أن تتجاوز 48 ساعة.

إضافة إلى هذا، يؤكد هؤلاء المرضى، أن الطبيبة المذكورة تقوم بسبهم واستفزازهم للتأثير عليهم لقبول هذا الجدول الصحي المفروض عكس المسطر وطنيا، كما تجبر هؤلاء المرضى على إجراء تحاليل عديدة كل أسبوع ولدى مختبر واحد بمدينة أكادير كشرط لقبولهم بالمركز.

كما تفرض الطبيبة على المرضى شراء حقنة (ريكورموند 3000) رغم تواجدها بالمستشفى، “بهدف إثقال كاهلهم ودفعهم إلى اليأس من الاستشفاء بهذا المركز وانتقالهم إلى مراكز أخرى بعيدا عن مقر سكناهم لنية في نفسها”، تقول المصادر ذاتها.

وشدد هؤلاء المرضى أنه على الرغم من الشكايات العديدة التي رفعوها ضد تصرفات هذه الطبيبة، “إلا أن دار لقمان ما تزال على حالها تحت صمت الوزارة الوصية”، يضيف هؤلاء.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن “مشاهد” / سيدي إفني

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك