أفادت مصادر إعلامية محلية أن إدارة وزارة الصحة بإقليم “سيدي إفني” قررت تحويل المستوصف القديم منذ الحقبة “الإسبانية” إلى مقر لمندوبية الصحة بـ”سيدي إفني”. مما خلف مجموعة من الانتقادات والشكايات.
وأضاف المصدر أن إغلاق ذات المستوصف الذي يغطي ثلاثة أحياء مكتظة، ويتعلق الأمر بـ”حي الكاطع” و”البرابر” و”الجوطية” سيرغم الساكنة التوجه إلى المستوصف الكائن بـ”حي بولعلام”، مما يجعل هذا الأخير يعرف ازدحاما واكتظاظا حيث تذهب النساء منذ الخامسة صباحا للظفر بمكان في الطوابير الطويلة التي ﻻ تنتهي.
وأشار موقع إلكتروني الذي نقل الخبر، أن أمام قلة الموارد البشرية، فإن معاناة الساكنة تزداد وخصوصا بالنسبة للنساء اللواتي يصحبن أطفالهن إلى عملية التلقيح أو الكشف الصحي، مضيفا أن إدارة قطاع الصحة بالإقليم ترى أن المستوصف قد حل مشكلة العقار ومكان الإدارة من مورد لتغطية بعض النفقات.
وأكد الموقع نقلا عن مصدر رسمي، كما أن الخدمات الأساسية الضرورية تقدم بذات المقر بحيث يواظب ممرض على تقديم كل الخدمات الممكنة، وفي غياب طبيب فان مركز “بولعلام” يبقى هو المؤهل لتقديم باقي الخدمات في انتظار تعيين أطباء جدد والتغلب على الخصاص الحاد الذي تعانيه المدينة.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=6773







