الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جمعية “تحدي الإعاقة بإقليم تيزنيت” تستنكر التهاون والمساطر المعقدة للمؤسسات الحكومية

أكدت جمعية “تحدي الإعاقة بإقليم تيزنيت” أنه تقرر إغلاق الأبواب وعدم الانخراط بالجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين وكذلك عدم الانخراط في برامج الاولمبياد الخاص المغربي بسبب عدم احترام المؤسسات والقطاعات الشريكة مع الجمعية التزاماتها. سواء على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي والمحلي في رصد المنح والاشطر المتبقية في المواسم السابقة مما نتج عنه عدم تأدية مستحقات الأطر والمستخدمين لأربعة أشهر وكذلك مستحقات الضمان الاجتماعي وباقي المصاريف العامة للجمعية.mouain

وأفاد بلاغ للجمعية توصلت “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” بنسخة منه أن بسبب هذا الإجراء الخارج عن إرادتها، لأنه الأول من نوعه منذ إحداث المركب الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بالجمعية سنة 2005، ستضطر الأسر لاحتجاز ذويها المصابين بالإعاقات المختلفة بسبب غياب فضاءات ومؤسسات أخرى تعتني بهذه الفئة في جميع الميادين من العناية والعلاج والتربية والتكوين والتأهيل والإدماج وتقديم أنشطة رياضية وثقافية إلى غير ذلك من الخدمات الاجتماعية، وبذلك  أشار البلاغ أنه سوف تتدهور الحالة الصحية والنفسية للصبية والأطفال والشباب من ذوي الإعاقات المختلفة في جميع النواحي ويتم تدمير ما تم بناؤه لسنوات عدة بسبب التهاون والمساطر المعقدة للمؤسسات الحكومية حسب تعبير البلاغ.

وتأمل الجمعية أن تزول كل هذه الاكراهات ويفتح باب الحوار تجنبا لحرمان تلك الفئة  التي وصفها بالبلاغ بـ”المغلوبة على أمرها” من الاستفادة من أبسط حقوقها. وخاصة (يضيف البلاغ) الحق في الحياة والعيش الكريم والحق في الصحة والتربية والتكوين ومن حقوق أقرتها المواثيق السماوية والكونية كما اقرها الدستور الجديد لسنة 2011 وكذلك العناية السامية للعاهل النغربي تجاه هذه الشريحة الواسعة من المواطنين.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك